التلفيزيزن المغربي

تكون أعين المغاربة، خلال شهر رمضان، موجهة صوب شاشات التلفزيون خصوصا خلال موعد الإفطار، حيث تسجل مؤسسة "ماروك ميتري" ( التي تقيس نسب المشاهدة) إقبالا مرتفعا على القنوات التلفزيونية المغربية.

هذا الارتفاع في نسب المشاهدة يجر المغاربة للنقاش حول جودة الأعمال الرمضانية المقدمة، حيث يجمع غالبيتهم على ضعف الأعمال الدرامية، ويقولون إنها لا ترقى إلى مستوى ما يعرض على باقي القنوات العربية.