الأسطورة "سينا" الاستثنائية


كشفت شركة "ماكلارين" أخيراً عن سيارتها الاستثنائية السوبر رياضية "سينا" المحدودة الإصدار بـ 500 نسخة فقط، وتعد بمثابة تكريماً من الصانع البريطاني لأسطورة سباقات "الفورمولا1" السائق البرازيلي الراحل "أيرتون سينا" الذي حقق لقب بطل العالم لثلاث مرات أعوام 1988، و1990، و1991، ويعتبره الكثير من النقاد من أعظم سائقي هذه الرياضة خلال مسيرته التي استهلها 1984، قبل أن يلقى حتفه في خلال سباق الجائزة الكبرى في سان مارينو في إيطالياً، حين كان يقود السباق وهو في الصدارة قبل تعرضه لحادث أودى بحياته.

وأوضحت ماكلارين، أن سيارتها "سينا" التي يبدأ ثمنها من 1.1 مليون دولار، تم تطويرها لسباقات الحلبات، بجانب قدرتها على السير في الطرقات العامة، إذ تمتاز السيارة، بهيكلٍ مصنع من "الكاربون فايبر" الخفيف الوزن وعالي الصلابة، وذلك بعد أن اعتمد الشركة البريطانية في بناء نسختها الجديدة على قاعدة العجلات ذاتها لشقيقتها "إس 720"، ما ساهم في منحها وزناً إجمالياً منخفضاً لا يتعدى 1100 كيلوغرام الكفيلة في منحها سمة ثاني أخف سيارة بتاريخ الشركة عقب أسطورتها "F1"، خصوصاً أن "سينا" هي بحدود 220 كيلوغراماً أقل من "إس 720".

وتبرز في السيارة الجديدة، مداخل هواء كبيرة في المقدمة تعزز من ديناميكية وحركة السيارة، كما أن ماكلارين عملت على تطوير وزيادة قوة الدفع الخلفي إلى مرحلة غير مسبوقة، ووفرت الصانعة البريطانية لسيارتها مجموعة مميزة من الألوان المختلفة، وجناح خلفي مميز الشكل، كما أنه بإمكان السائق إخفاء مداخل الهواء الإضافية.

وتخفي "سينا" تحت غطاء المحرك، قلب ينبض بمحرك مكون من ثمانية أسطوانات ثنائي التوربو، بسعة أربعة لترات، يزأر بقوة 789 حصاناً، تتولى نقلها إلى نظام الدفع الخلفي علبة تروس يدوية سباعية السرعات، وتضمن لها الانطلاق من حالة الثبات إلى سرعة 100 كيلومتر في الساعة في غضون 2.5 ثانية فقط، وبلوغ سرعة قصوى تصل إلى 320 كيلومتراً في الساعة.

كما حرصت الشركة البريطانية على منح "سينا" نظام مكابح جديد، هو الأفضل والأعلى تقنية، مستمد من خبرات القسم الرياضي التابع للشركة في عالم السباقات، والمكون من أقراص سيراميك الكربون بجانب تكنولوجيا مساعدة.

ووفقاً لـ "ماكلارين" سيتم عرض السيارة للمرة الأولى أمام وسائل الإعلام خلال فعاليات معرض جنيف الدولي للسيارات في مارس 2018، على أن يبدأ توزيعها على الملاك في الربع الثلاث من العام المقبل.