الأميركية بريتني ريس

خطت الأميركية بريتني ريس أحزانها بعد وفاة جدها مؤخرا وفازت برابع ميدالية ذهبية لها في الوثب الطويل في بطولة العالم لألعاب القوى، في الوقت الذي حلت فيه داريا كليشينا في المركز الثاني بعد محنتها الاولمبية، ولكن الصورة الكاملة كانت قد تصبح مختلفة لولا تعثر الصربية إيفانا سبانوفيتش في قفزتها الأخيرة حيث سجلت 91ر6 مترا، لتستغل ريس هذا الأمر في صالحها وتفوز بالميدالية الذهبية مسجلة 02ر7 مترا.

وحلت سبانوفيتش في المركز الرابع مسجلة 96ر6 مترا بفارق سنتيمتر واحد عن البطلة الأولمبية الأميركية تيانا بارتوليتا حاملة اللقب، وبفارق أربع ثوان عن كليشينا وست ثوان عن ريس، وتألقت ريس مجددا في الأحداث الكبرى بعد فوزها بلقب بطولة العالم في 2009 و2011 و2013 بجانب ذهبية أولمبياد لندن 2012، لكنه كان انتصار عصيب بعد وفاة جدها قبل اسبوعين، وقالت ريس "هذه هي الذهبية الرابعة في البطولات الكبرى، يالها من منافسة، أشعر بإثارة حقيقية".

وأضافت "جدي كينج ديفيد توفى قبل أسابيع قليلة في ميسيسيبي، إنه السبب في ممارستي ألعاب القوى، كان مشجعي الأكبر، إنه باق في قلبي، سعيدة بخروجي بالميدالية الذهبية".
وحسنت كليشينا مسيرتها هذا الموسم ووصلت لحاجز السبعة أمتار للمرة الأولى منذ ستة أعوام لتفوز باول ميدالية لها في بطولة العالم للقوى، كليشينا /26 عاما/ هي الروسية الوحيدة التي نالت الموافقة على المشاركة في منافسات ألعاب القوى بأولمبياد 2016 في ريو دي جانيرو ولكنها تشارك الآن مع 19 رياضي ورياضية من بلادها كمنافسين مستقلين بالبطولة الحالية وذلك في ظل استمرار الحظر على ألعاب القوى الروسية بسبب انتهاك قواعد مكافحة المنشطات.

وتتنافس كليشينا في البطولة الحالية ضمن بعثة تضم 19 رياضيا روسيا، يشاركون في بطولة العالم كرياضيين مستقلين، وأوضحت كليشينا "سعيدة حقا وأشعر بامتنان حقيقي، هذه هي ميداليتي الأولى في بطولة العالم، وبالنسبة لي إنها النتيجة الأكثر أهمية في مسيرتي، وفازت الأميركية بارتوليتا بالميدالية الذهبية في أولمبياد ريو دي جانيرو في أول مشاركة لها، متفوقة على ريس، ولكن هذه المرة اكتفت بالبرونزية، ولكن مراسم الاحتفال جاءت في غياب سبانوفيتش، التي نالت برونزية الأولمبياد بجانب ذهبية أخر نسختين من بطولة العالم، وذلك بعدما رفضت لجنة التحكيم احتجاجها بشأن وجود قياس خاطئ في الأرقام التي سجلتها في مسابقة الوثب الطويل.