افتتح معرض الشرق الأوسط للكهرباء، أكبر وأقدم معرض متخصص في قطاع الطاقة في المنطقة،اليوم الاحد 17 فبراير وسيستمر حتي 19 فبراير في دبي.ش  ويشارك فيه  أكثر من 1100 عارض من 60 دولة حول العالم،بهدف الاستفادة من قطاع الطاقة المتنامي والمزدهر في المنطقة، على رأسها دول الخليج العربي.   وبحسب تقرير صدر مؤخرا عن مركز الكويت المالي، فإن دول الخليج تشرع بإنشاء 430 مشروعا متعلقا بالطاقة يقدر حجمها بـ 227 مليار دولار أمريكي، 230 مشروعا منها قيد التخطيط في الوقت الحالي.   وأوضح التقرير، والذي طرح تحت عنوان "طاقة الخليج 2012"، أن دول الخليج الستة يتوقع لها إنفاق 46.2 مليار دولار أمريكي على مشاريع الطاقة المستقبلية بحلول العام 2015، والتي ستساهم في إضافة حوالي 24.395 ميجا واط من الطاقة على شكل كهرباء - اي بزيادة بحوالي 7-8 % سنويا.   ومقارنة بدورة المعرض للعام الماضي، شهدت الدورة الـ 38 لمعرض الشرق الأوسط للكهرباء زيادة بنسبة 20% في مساحة العرض المخصصة للشركات العاملة في قطاع توليد الطاقة، مما يعكس الفرص الكبيرة المتاحة للشركات في المنطقة.   ومن بين كبرى الأسماء المشاركة، شركة بيركنز، كاتربيلر، سكانيا، كومينز، أف تي بي اندستريال، أس دي أم اوو، فولفو أم تي يو، والمشاركين بهدف عرض منتجاتهم للزوار والمهتمين، والذي يقدر عددهم بحوالي 15 ألف زائر.   ومن أبرز القطاعات التي تركز عليها دورة هذا العام من معرض الشرق الأوسط للكهرباء، الإضاءة، الطاقة المتجددة، والطاقة النووية.   وسيتضمن المعرض 17 جناحا وطنيا عالميا، أبرزها الجناح الألماني، والذي يحظى بحضور قوي في دورة 2013، خاصة بزيادة مساحته بنسبة 19% عن دورة العام الماضي. في حين تضم قائمة الأجنحة الوطنية كلا من استراليا، كندا، الصين، فنلندا، فرنسا، الهند، ايطاليا، كوريا، اسبانيا، تايوان، تركيا، المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية.   واكدت أنيتا ماثيوز، مديرة مجموعة إنفورما للطاقة، الجهة المنظمة لمعرض الشرق الأوسط للكهرباء، ان قطاع البنية التحتية للطاقة في الخليج تتميز باستثمارات متزايدة، وفي الوقت الذي تكافح فيه مولدات الطاقة لتلبية الزيادة المتسارعة لمعدلات الاستهلاك، والتي بدورها تنمو بنسبة 9% سنويا منذ العام 2002   وأضافت، ان العلاقة طردية بين ارتفاع الطلب على الطاقة وحجم المعرض والمشاركة فيه، فكلما زاد الطلب على الطاقة زاد حجم المعرض، وتمكنا هذا العام من تحقيق رقم قياسي في عدد العارضين، كما اتسعت قاعدة المعرض وباتت تتسع لمجموعة أكبر من المعروضات والخدمات والعروض  وتقام دورة هذا العام من معرض الشرق الأوسط للكهرباء إلى جانب الدورة الأولى لمعرض ومؤتمر الشرق الأوسط للطاقة الشمسية، والذي يقام ايضا بتنظيم من انفورما للمعارض، والذي جاء اطلاقه تجاوبا للطلب الكبير من العارضين في معرض الشرق الأوسط للكهرباء بتخصيص فعالية لتقنيات الطاقة الشمسية.   وبمشاركة أكثر من 150 شركة، يعتبر معرض الشرق الاوسط للطاقة الشمسية أكبر تجمع من نوعه لمزودي تقنيات وخدمات الطاقة الشمسية في المنطقة، والذي يتطرق لسوق الطاقة الشمسية المتنامي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.   وللمرة الأولى أيضا، يعقد معرض الشرق الأوسط للكهرباء وبالتعاون مع بلدية دبي، مؤتمر الشرق الأوسط للطاقة الخضراء - المؤتمر الذي يقام ليوم واحد (الأحد 17 فبراير) ويتطرق للتنظيمات والتشريعات الجديدة للمباني والتي تساهم في خفض انبعاثات غاز الكربون وتساهم في تطوير فعالية الطاقة في مختلف أنحاء دبي خلال العام 2013 وما بعده.   ويعود للانعقاد على هامش معرض الشرق الأوسط للكهرباء 2013، فعاليات كل من: جوائز الشرق الأوسط للكهرباء، والتي تقام في اليوم الافتتاحي للمعرض، وعدد من الندوات التقنية المتخصصة المجانية الحضور، والتي يقوم فيها عدد من العارضين بتقديم أحدث الابتكارات والمنتجات للزوار على مدار أيام المعرض.   ويقام معرض الشرق الأوسط للكهرباء بالشراكة مع معرض الشرق الأوسط للطاقة والمياه في أبوظبي، معرض "بور نيجيريا" في أبوجا ومعرض "أفريقيا للكهرباء" في جوهانسبورج