السلاحف

يحتفل حماة البيئة في كمبوديا بفقس عدد من بيض سلاحف مهددة بالانقراض خلال الشهور القليلة الماضية، أكثر من السنوات الثلاث الأخيرة مجتمعة، بفضل مسعى للحفاظ عليها ومنع تجريف التربة من قاع المسطحات المائية.
 
وخرج نحو 23 من السلاحف الملكية النادرة من البيض في الآونة الأخيرة في إقليم كوه كونغ في جنوب غرب البلاد، وهو المكان الوحيد الذي يمكن العثور فيه على السلاحف في كمبوديا، وشهدت ضفة نهر لم تستخدم كمنطقة للأعشاش منذ 13 عاماً خروج بعضها.
 
وينعش فقس 23 بيضة من 51 بيضة عُثر عليها الآمال في نجاة هذا النوع المهدد بالانقراض الذي صُنّف على أنه الزاحف الوطني لكمبوديا وكان يعتقد أنه انقرض قبل 20 عاماً.
 
وقال كين سيريوثا، مدير برنامج جمعية الحفاظ على الحياة البرية في كمبوديا، ”بالدعم المستمر والتعاون، نأمل أن يستمر عدد السلاحف في الزيادة خلال السنوات المقبلة“.
 
ويعتقد أن الصيد الجائر وانحسار أراضي الغابات المغمورة بالماء وتجريف التربة من قاع المسطحات المائية على طول نهر سري أمبيل هي أسباب فقد السلاحف، التي تعرف أيضا، بسلاحف النهر الجنوبي، لموطنها. وتم سن قانون في 2017 لوقف تجريف التربة.
 
ويبلغ طول كل واحدة من السلاحف الصغيرة بضع بوصات فقط وقامت المجموعة بقياس أطوالها وأوزانها. وسيتم الاعتناء بها في مركز معني بالحفاظ على الحيوانات ثم يجري إطلاقها إلى البرية.
 
ويساعد الاتحاد الأوروبي في تمويل البرنامج لإنقاذ هذه السلاحف من خلال الأبحاث ومراقبة وحماية الأعشاش والشواطئ.
 
وتأتي الزيادة في حالات فقس البيض بعد أنباء طيبة عن السلاحف وردت من تايلاند التي وجدت منذ تشرين الثاني (نوفمبر) أكبر عدد من أعشاش السلاحف البحرية جلدية الظهر منذ 20 عاماً، والتي عُثر عليها في شواطئ خالية من السياح بسبب وباء فيروس كورونا.

قد يهمك ايضا 

اكتشاف ديناصور يمتلك ريشًا عاش في أميركا قبل 67 مليون عام

إعدام 10 أفيال "مشاغبة" انتقاما للمزارعين