ادعت المربية غيولشيرا بوبوكيولوفا ان الله أمرها بقطع رأس الطفل

قطعت مربية روسية رأس طفلة صغيرة تبلغ من العمر 4 سنوات، في فبراير /شباط الماضي، ثأرا لقصف بوتين المسلمين في سورية، وسط ادعاءات جديدة بأنها ستكون حرة بعد 3 سنوات بعد أن تتلقى العلاج النفسي.
وادعت المربية غيولشيرا بوبوكيولوفا البالغة من العمر 38 عاما ان الله أمرها بقطع رأس الطفلة، ولكنها عادت واعترفت في السجن في العاصمة الروسية موسكو انها آسفة على ما حدث، ولكن الأطباء الذين يعملون على حالتها مازالوا يعتقدون ان فرصة اقدامها على القتل ما تزال 50%، وصدمت غيولشيرا العالم بعد أن صورت وهي تلوح برأس الطفلة الصغيرة اناستازيا المقطوع في الشارع بالقرب من محطة المترو في موسكو بعد أن قتلتها بسكين في منزلها.



واعترفت المربية بأنها "فعلت شيئا خاطئا وأنا نادمة على ذلك، الان انا في السجن بدون أطفالي ولا أحد يحتاجني." ولن تواجه المربيه محاكمة بالقتل بعد تشخيص الأطباء النفسين بإصابتها بالجنون، ولكن لم تصدر الشرطة أي قرار نهائي في الوقت الذي ما يزال محققو الشرطة يبحثون عن صلات محتملة لها مع متطرّفين ، وأضافت في مقابلة صحفية من زنزانة المرضى النفسيين في سجن بوتياركا " انا أعرف كل شيء، وعلي أن أخذ العلاج لمدة ثلاثة سنوات وبعدها سيسمحون لي بالذهاب." وأوضحت أنها تريد أن تعود للعيش في مسقط رأسها في أوزبكستان، وطالبت روسيا بترحيلها حتى تتلقى علاجها في وطنها.


واشتكت المربية انها تتناول أدوية غير معروفة، وأن الادوية تجعلها سمينة وغير جذابة، وقالت " أريد أن أعالج في سمرقند." في اشارة الى مدينتها في أوزباكستان.
وتابعت الأوزباكية أن العاملون في السجن قالوا لها أنها ستخرج بعد 3 سنوات، ولكن يبقى الأمر بيد قاض روسي كي يقرر اذا كانت غير ذو أهلية ليطلق سراحها من سجن مستشفى الامراض النفسية، وأشار طبيب نفسي يعمل معها حاليا " انها لم تهاجم أي شخص في السجن خلال الاشهر الثلاثة الماضية، وهذا بفضل العلاج المكثف، اذا توقفت عن أخذ الحبوب في الوقت الراهن فلا ضامن لتصرفاتها، وهناك فرصة لارتكابها جريمة أخرى."


وأعرب الأطباء في مستشفي السجن عن شكوكهم في أنها ستخرج في غضون 3 سنوات، وهي مسجونة اليوم في زنزانة بدون تلفزيون ولا أي وسائل رائحة مثل الثلاجة لتخرين المواد الغذائية، واشتكت انها تفتقد لأطفالها كثيرا ولا يسمح لها بان تكتب لهم لأنها لا تستطيع الكتابة باللغة الروسية.
وكانت الصحفية التي اجرت المقابلة تعمل كعضو في لجنة لحقوق الانسان تزور المعتقلين في روسيا وصفها بالهادئة والمستقرة، وقالت " كانت تستلقي على سريرها عندما بدئنا بالتحدث وكانت ترتدي ملابس بسيطة وأعتقد انها ما تزال ترتدي نفس الملابس التي اعتقلت بها، وربما أعطتها عيادة السجن بعض القطع، وكانت مستاءة جدا لان لا  أحد يزورها أو يرسل لها الطرود"، وأضافت "كانت قلقة ومستاءة ايضا بشأن مظهرها، وقد التقيت في السابق بالكثير من السجينات اللواتي لم يكن يعرن انتباها لأشكالهم ولكنها كانت قلقة من انها أصبحت سمينة وغير جذابة، ولقد اكتسبت بعض الوزن بسبب الأدوية، وقالت انها تريد نوع شامبو جيد وكريم للبشرة ولكن لا أحد سيجلبه لها."


ولن تخضع المربية للمحاكمة ولكن القاضي رفض اطلاق سرحاها لتلقي العلاج في اوزبكستان معلقا انها يمكن أن تقطع رأس شخص أخر، ووجد الخبراء في مركز سربسكي للطب النفسي والشرعي انها لم تكن مسئولة بالكامل عما فعلته وأنها ارتكبت الجريمة في وقت نوبة من الجنون، ومن المتوقع أن تأمر المحكمة بالمزيد من العلاج النفسي لها، ولكن المحققون الجنائيين طلبوا المزيد من الوقت لدراسة القضية.