الكافيين

الكافيين مادّة تحتوي عليها بعض المشروبات التي تلقى إقبالاً لدى الكثير، من القهوة إلى الشاي فالمشروبات الغازيّة، خاصّة الكولا، ليس هذا فحسب، وإنّما أيضاً في الشوكولا. يصنّفها البعض بأنّها مادّة منشّطة، فيما البعض الآخر يصفها بالمخدّرة لتأثيرها السلبيّ إذا ما تمّ الإفراط في تناول المشروبات التي تحتوي على هذه المادّة.

أثبتت بعض الدراسات أنّ للكافيين بعض الفوائد، منها تقرير علميّ صادر من الجامعة الوطنيّة في سينغافورة، توصّل إلى أنّه يحمي خلايا المخّ من تراکم البروتين المدمّر على مرّ السنين، ممّا يساعد على احتفاظ المخّ بقدراته، لافتاً إلى أنّ مادّة الكافيين الموجودة في الشاي تختلف عن تلك التي في القهوة، حيث أنّها تحتوي على مادّة ثيانين البروتين الطبيعيّة التي تواجه الآثار الجانبيّة الطبيعيّة لمادّة الكافيين، مثل ارتفاع ضغط الدم، زيادة في معدّل ضربات القلب، الصداع والإجهاد، وهذا سبب كافٍ لجعل الأطبّاء ينهون عن تناول المشروبات التي تحتوي على هذه المادّة خاصّة الحوامل، فهي أيضاً منبّهة ومدرّة للبول، ما يفقد جسد المرأة الحامل الكثير من السوائل.

يصل الكافيين إلى الجنين عن طريق المشيمة، وقد يتسبّب أحياناً بحالات إجهاض أو بتشوّهات خلقيّة للجنين، كما أنّه يضرّ بالمرضعات والرضّع، لذلك يجب على الحوامل والمرضعات تجنّب هذه المشروبات التي تحتوي على هذه المادّة الخطرة حفاظاً على صحّة حملهنّ وأرواح أجنّتهنْ.