بفضل تقنية الـ" 3D " تعيد البريطانية آيمي جونسون إلى الحياة بعد 75 عاما على وفاتها

عادت أوَّل قائدة طائرات تطير بمفردها من بريطانيا إلى أستراليا الى الحياة، بفضل تكنولوجيا ال 3D، حيث طارت ايمي جونسون من لندن إلى مدينة داروين في عام 1930 في واحدة من الرحلات الجوية القياسية خلال مسيرتها. وتوفيت جونسون في عام 1941 بعد تحطم طائرتها في مصب نهر التيمز ولم يتم استعادة جسدها مما جعل موتها لغزاً حتى يومنا هذا.

وبمناسبة مرور 75 عاماً على وفاتها، صنع خبراء من جامعة "هال" البريطانية بالتعاون مع مدرسة "غلاسكو" للفنون نسخة رقمية تفاعلية بالكامل لجونسون يمكنها التحرك والتحدث عن إنجازاتها. وتشبه تقنية حركة النسخة الرقمية لجونسون تلك المستخدمة من قبل استوديوهات هوليوود في صناعة شخصيات مثل شخصية "غولم" في سلسلة افلام "سيد الخواتم". تم الحصول على لقطات مصورة لجونسون ولقطات للممثلة راشيل هاريس ثم قام علماء الكمبيوتر بتطبيق التأثيرات وتقنيات الرسوم المتحركة لخلق الشخصية.

وُلدت ايمي جونسون في عام 1903 وذلك قبل أن يقدم الأخوان رايت مجال الطيران للعالم. والتحقت جونسون في مدرسة لتعليم الطيران وأصبحت أول مهندسة أرضية في بريطانيا. وعلى الرغم من اخبارها أنها لن تكون طيارة، طارت جونسون حينما كانت تبلغ  26 عاماً بمفردها الى استراليا في عام 1930. استغرقت الرحلة من بلدة كرويدون في بريطانيا الى مدينة داورين الأسترالية 19 يوماً.

تم عمل نموذج مجسم ايضاً لويليام ويلبرفورس أحد قادة حركة إلغاء الرق في القرن التاسع عشر. وسيتم عرض نموذج جونسون في مكتبة الطفل داخل المكتبة المركزية في هال كجزء من مهرجان ايمي جونسون. وقال مدير المهرجان ريك ويلتون إن الهدف من مهرجان ايمي جونسون هو إلهام الناس ولا سيما النساء على الاهتمام بمجال الهندسة، فضلاً عن إظهار المزج بين الهندسة والفن والتصميم"،

وأوضح القائم بأعمال الاستوديو الرقمي في مدرسة غلاسكو للفنون بول تشابمان: "نحن سعداء جداً بالعمل مع جامعة هال في هذا المشروع الذي يهدف لخلق نماذج ذات جودة عالية وثلاثية الابعاد لايمي جونسون ويليام ويلبرفورس. نحن واثقون من أن المعرض سيكون ناجحاً وسوف يسلط الضوء على حياة هؤلاء الرواد."