كشفت دراسة حديثة عن أن المراهقين الأميركيين يفضلون امتلاك الأجهزة المحمولة من هواتف ذكية وحاسبات لوحية التي تنتجها شركة "أبل" الأميركية على نظيرتها المعتمدة على نظام تشغيل "أندرويد" الشهير. وبحسب الدراسة المسحية التي أجرتها شركة "بيبر جافري" البحثية مؤخرا فإن أكثر من7.700من المراهقين في الولايات المتحدة الأميركية جددوا تأكيدهم على اعتقاد الشركة بأن "أبل" هى مالكة العلامة التجارية الدائمة للمراهقين- حيث وجدت أن ما يقرب من 40 في المائة من المراهقين من الشريحة العمرية 13-19 عاما يمتلكون هواتف "آي فون" الذكية. وارتفع ذلك الرقم من 34 في المائة خلال فصل الربيع إلى 23 في المائة خلال فصل الخريف الماضيين, بالرغم من عدم إطلاق هواتف جديدة بين دراستي "بيبر جافري" المسحيتين لفصلي الربيع والخريف. وأشارت الدراسة إلى أنه ذلك الرقم سيرتفع على الأرجح مستقبلا لمستوى أعلى بكثير, حيث قال ما يقرب من 26 في المائة من المراهقين إنهم يعتزمون شراء هاتف "آي فون", مقابل 22 في المائة فقط لشراء جهاز "أندرويد". وقال جين مانستر, المحلل الرئيسي في شركة "بيبر جافري": "بشكل إجمالي, نتوقع أن تواصل أجهزة أبل للتوسع في مجال ملكية المراهقين, ونعتقد أن الشركة مستعدة جيدا للاستفادة من ولاء قاعدة مستخدميها من المراهقين لها". كما أشار التقرير إلى أن ملكية الحاسبات اللوحية بشكل عام ارتفعت بين فئة المراهقين في الولايات المتحدة, حيث كان 44 في المائة منهم يمتلكون حاسب لوحي, مقارنة مع 34 في المائة خلال فصل الربيع الماضي, كان نصيل حاسب "آي باد" اللوحي منها 72 في المائة. أما الـ20 في المائة الذين لا يملكون حاسب لوحي, فقد كشفوا عن خططهم لشراء جهاز لوحي خلال الأشهر الستة القادمة, وكان "آي باد" الخيار الأكثر شعبية بين 74 في المائة من المشاركين.