تشهد العاصمة التونسية يوم التاسع من يناير المقبل حفل إعلان الفائزين في القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية البوكر، والتي تضم ست روايات، حيث يحصل كل مؤلف تأهلت روايته للقائمة القصيرة على عشرة آلاف دولار، فيما يتم الإعلان عن الفائز بالجائزة في معرض أبوظبي للكتاب يوم 23 أبريل القادم والذي سيحصل على 50 ألف دولار أخرى. كما يشهد يوم التاسع من يناير نفسه الإعلان عن الروايات الست الفائزة بجائزة البوكر من القائمة الطويلة التي تضم 16 رواية صدرت مؤخرا. وبحسب الموقع الالكتروني للجائزة، فإن القائمة الطويلة للروايات المرشحة لنيل الجائزة العالمية للرواية العربية 2013 تشتمل على 16 رواية صدرت مؤخرا خلال الاثني عشر شهرا الماضية، وقد تم اختيارها من بين 133 رواية ينتمي كتابها إلى 15 دولة عربية. وينتمي كتاب القائمة الطويلة هذا العام إلى تسع دول عربية مختلفة، شملت الكويت للمرة الأولى باسم المؤلف الروائي سعود السنعوسي، بينما تضم أربع روايات من لبنان هي "ملكوت هذه الأرض" لهدى بركات و"سينالكول" لإلياس خوري و"أنا وهي والأخريات" لجنى فواز الحسن و"طيور الهوليداي إن" لربيع جابر، الحائز على الجائزة العام الماضي. كما اختارت اللجنة ثلاث روايات مصرية هي "رجوع الشيخ" لمحمد عبدالنبي و/تويا/ لأشرف العشماوي و"مولانا" لإبراهيم عيسى، وروايتين من الجزائر هما "حادي التيوس" لأمين الزاوي و/أصابع لوليتا/ لواسيني الأعرج، وروايتين من العراق هما "يا مريم" لسنان أنطوان و"حدائق الريس" لمحسن الرملي، وروايتين من فلسطين هما /يافا تعد قهوة الصباح/ لأنور حامد و"قناديل ملك الجليل" للأردني إبراهيم نصر الله. وفي القائمة أيضا رواية "القندس" للسعودي محمد حسن علوان و"ساق البامبو" للكويتي سعود السنعوسي و"سعادة السيد الوزير" للتونسي حسين الواد. وقالت إدارة الجائزة العالمية للرواية العربية البوكر في موقعها الإلكتروني إن الأعمال المختارة تتناول قضايا معاصرة /ومن بين الموضوعات التي تتناولها الروايات أثر الحادي عشر من سبتمبر 2001 على حياة العرب المقيمين في أوروبا والصراع الإسرائيلي الفلسطيني والتحرر السياسي والجنسي وقضايا الحريات/. يذكر أن الجائزة العالمية للرواية العربية /البوكر/ قد أطلقت في أبوظبي بالإمارات العربية المتحدة عام 2007 ، حيث تهدف إلى ترسيخ حضور الروايات العربية المتميزة عالميا. وولدت فكرة الجائزة باقتراح من جانب الناشر المصري ابراهيم المعلّم والناشر البريطاني جورج وايدنفلد لتأسيس جائزة مشابهة لجائزة /المان بوكر/ التي حققت نجاحا بالغا، مما قد يشجع تقدير الرواية العربية المتميزة ومكافأة الكتاب العرب ويؤدي إلى رفع مستوى الإقبال على قراءة هذا الأدب عالميا من خلال الترجمة. وتمنح /البوكر/ في مجال الرواية عبر ترشيح ست روايات سنويا لتتنافس على جائزتها الأولى التي تبلغ خمسين ألف دولار أمريكي، بالإضافة إلى عشرة آلاف دولار للروايات الست التي تختار ضمن القائمة القصيرة المرشحة للفوز بالجائزة.