السفارة المصرية في طرابلس

القاهرة – أكرم علي أعلنت الخارجية المصرية، أنه تدرس مراجعة أعداد أعضاء السفارة المصرية في طرابلس بعد اختطاف 5 من أعضائها بشكل احترازي ومؤقت، ولاعتبارات أمنية دون أن يؤثر ذلك على العلاقات الرسمية مع ليبيا". وأكَّدت، أن "غرفة عمليات الوزارة تقوم بالتنسيق مع السلطات المصرية المعنية والتواصل المستمر مع السلطات الليبية للعمل على كشف ملابسات الحادث وتأمين أرواح أعضاء السفارة المختطفين والعمل على إطلاق سراحهم، بعد أن تم اختطاف أربعة من أعضاء السفارة صباح السبت، بالإضافة إلى حادث اختطاف الملحق الإداري، وحارس العقار الذي يقطن فيه، واللذين تم اختطافهما مساء أمس".
وأوضح المتحدث باسم الخارجية المصرية، بدر عبد العاطي، في بيان صحافي، السبت، أن "رئيس الوزراء حازم الببلاوي أجرى اتصال بنظيره الليبي على زيدان الذي أكد إدانة بلاده لحادثي الاختطاف، وأن السلطات الليبية تبذل الجهد لكشف ملابسات الحادثين، وتأمين أرواح المخطوفين، وإطلاق سراحهم في أسرع وقت ممكن"، مشددًا على أن "المصريين مُرحَّب بهم فى ليبيا، وأن بلاده ستبذل قصارى الجهد للعمل على تأمين السفارة المصرية في طرابلس والقنصلية العامة في بنغازي".
وجدَّد المتحدث، التأكيد على أن "سلامة المصريين سواء من أعضاء السفارة والقنصلية في طرابلس وبنغازي وسائر أبناء الجالية المصرية في ليبيا والخارج تأتي على رأس أولويات واهتمامات وزارة الخارجية، وأن هناك اتصالات مستمرة مع ليبيا باعتبارها الدولة المضيفة وفقًا للاتفاقات والمعاهدات الدولية"