سفارة الإمارات العربية المتحدة في نيودلهي

دعت الإمارات العربية المتحدة، مواطنيها لأخذ الحيطة والحذر من تفشي فيروس "نيباه" "خفافيش الفاكهة" النادر في جنوب الهند. وقالت القنصلية العامة للدولة في كيرالا "ننصح مواطني الإمارات بأخذ الحيطة والحذر واتباع تعليمات السلامة الصادرة من السلطات الهندية المعنية، والتواصل معها في الحالات الطارئة على الرقم التالي 00919087777737 أو الاتصال بمركز الاتصال التابع لوزارة الخارجية عبر الرقم 80044444".

وحذّرت وزارة الخارجية البحرينية مواطنيها من السفر إلى كيرالا، بعد تفشي فيروس "نيباه". ونقلت تحذيرًا صادرًا عن القنصلية العامة لمملكة البحرين في مومباي جاء فيه: "هناك انتشار فيروس معدٍ وخطير (فيروس نيباه) في كيرالا، وهو ناتج عن قضم الخفافيش للفواكه والخضراوات، وتحذر القنصلية المواطنين الكرام من السفر إلى كيرالا إلى أن تتم السيطرة على هذا الفيروس".

وليس هناك لقاح لفيروس "نيباه"، الذي تقول منظمة الصحة العالمية إنه شديد العدوى، وإنه يتسبب في "التهاب المخ"، وأنه يمكن أن ينتقل من الحيوانات إلى البشر. وتشمل أعراض الإصابة بالمرض الذي تم تسميته على اسم قرية ماليزية اكتُشف بها لأول مرة، الحمى الشديدة والصداع والتشنجات ومشاكل في التنفس. وتصل نسبة الوفيات الناتجة عن الإصابة بالمرض نحو 70 في المائة.

وتحرى مسؤولون في قطاع الصحة في الهند إذا كان الفيروس انتشر في ولاية ثانية بعد تقارير عن الاشتباه في إصابة شخصين في ولاية كارناتاكا، فيما ارتفع عدد الوفيات بولاية كيرالا المجاورة حيث بدأ التفشي إلى 11. وقال راجيش ب.ف. أحد مسؤولي الإشراف الطبي في المنطقة: "إن أعراض الفيروس ظهرت على شابة تبلغ من العمر عشرين عامًا، ورجل يبلغ من العمر 75 عامًا، في مدينة مانجالور الساحلية في كارناتاكا، بعد أن سافرا إلى كيرالا وتعاملا مع مصابين بالفيروس هناك". وتابع: "إصابتهما غير مؤكدة بعد، ومن ثم ليس هناك مبرر للذعر.. الوضع تحت السيطرة"، مضيفاً: "إن عينات دم من الشخصين أُرسلت إلى مركز مانيبال لأبحاث الفيروسات، ومن المتوقع أن تظهر النتائج اليوم الخميس".

وسبق رصد انتقال الفيروس بين البشر خلال مرات تفشٍّ سابقة في الهند، أسفرت عن مقتل ما يصل إلى خمسين. وأعلن راجيف ساداناندان، وهو مسؤول بقطاع الصحة في الولاية أن السفر إلى كيرالا، وهي مقصد سياحي شهير، آمن. وقال: "إن التفشي لا يزال محدوداً إلى حد كبير، وإن كل الحالات مرتبطة بأسرة واحدة". ورفض التعقيب على الحالات في مانجالور لكنه طلب من السياح تفادي الذهاب إلى ضواحي كانور وكوشيكودي ومالابورام وواياناد، لأنها قريبة من منطقة التفشي، وتخضع لمراقبة من مسؤولي الصحة.