القدس المحتلة - صوت الإمارات
قال وزير خارجية إسرائيل، جدعون ساعر، أمس، إن تل أبيب لا تعتزم إجراء محادثات مباشرة مع الحكومة اللبنانية في الأيام المقبلة. واعتبر ساعر في تصريحات أدلى بها لوسائل إعلام من موقع سقوط صاروخ إيراني في بلدة «زرزير»، أن التقارير التي تفيد بأنه من المتوقع أن تبدأ إسرائيل محادثات مباشرة مع لبنان «غير صحيحة».
وتابع: «إذا أرادت الحكومة والجيش اللبنانيان تغيير الوضع، فعليهما اتخاذ إجراءات لوقف هجمات حزب الله».
واعتبر أنهما «حتى الآن، لم يفعلا شيئا يُذكر لوقف ذلك، حزب الله يتصرف وفقاً لتعليمات طهران، ضد إرادة لبنان وشعبه».
وجدد الجيش الإسرائيلي، أمس، إنذاره لسكان ضاحية بيروت الجنوبية بإخلاء منازلهم بشكل فوري وحتى إشعار آخر.
وقال المتحدث باسم الجيش في بيان: «إنذار عاجل إلى سكان الضاحية الجنوبية وبالأخص سكان أحياء، حارة حريك والغبيري، والليكي، والحدث، وبرج البراجنة، وتحويطات الغدير والشياح. نحثكم على الإخلاء فوراً وعدم العودة إلى هذه الأحياء حتى إشعار آخر».
وتوعد الجيش باستهداف «كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله أو منشآته أو وسائله القتالية».
في سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه أكمل، موجة غارات أخرى استهدفت ما قال إنها بنى تحتية تابعة لـ«حزب الله» في أنحاء لبنان.
وأضاف في بيان، أمس، أن «سلاح الجو الإسرائيلي هاجم في منطقة القطراني، جنوب لبنان، عدة مواقع تابعة لحزب الله كان عناصره يخططون من خلالها لتنفيذ عمليات إطلاق في المدى الزمني القريب».
وقال إنه «استهدف ودمر مقرات قيادة تابعة لوحدة قوة الرضوان في بيروت، كان عناصرها يعملون منها لتنفيذ هجمات على إسرائيل».
وأعلنت وزارة الصحة العامة اللبنانية، أمس، ارتفاع عدد ضحايا القصف الإسرائيلي على لبنان إلى 850 قتيلاً و2105 مصابين.
جاء ذلك في التقرير اليومي لمركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع للوزارة حول تطورات العملية العسكرية الإسرائيلية على لبنان التي بدأت في الثاني من مارس الجاري.
وسجل التقرير ارتفاعاً في عدد الأطفال القتلى إلى 107 قتلى فيما بلغ عدد الجرحى منهم 331.
في غضون ذلك، تعرضت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان «اليونيفيل»، أمس، لإطلاق نار يُرجّح أنه من مجموعات مسلحة غير تابعة للدولة، في ثلاث حوادث منفصلة أثناء قيامها بدوريات حول مواقعها في قرى «ياتر وديركيفا وقلاوية».
ووفقا لبيان «اليونيفيل»، وقع إطلاق النار في «ياتر» على مسافة قريبة وصلت إلى 5 أمتار من قوات حفظ السلام، فيما كانت مسافة إطلاق النار في الحادثتين الأخريين نحو 100 متر و200 متر على التوالي.
وردّت دوريتان بإطلاق النار دفاعاً عن النفس، وبعد تبادل قصير لإطلاق النار استأنفت الدوريات أنشطتها المخططة، ولم يُصب أي من أفراد قوات «اليونيفيل».
وأكدت القوات أن وجود أسلحة خارج سيطرة الدولة ضمن منطقة عملياتها يشكل انتهاكًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، مشددة على أن أي هجوم على قوات حفظ السلام يعد انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني وقد يرقى إلى جريمة حرب.
قد يهمك أيضـــــــا :
إسرائيل تستعد لعملية برية واسعة في لبنان وسط تصعيد مع حزب الله
الرئيس المصري يؤكد ضرورة منع إسرائيل من اجتياح لبنان خلال المرحلة الراهنة