شرطة دبي

استضافت القيادة العامة لشرطة دبي فعالية «مكعب المهارات» التي تعد بمثابة رحلة استكشافية تقام بالتعاون مع مختلف المؤسسات والجهات الحكومية في أنحاء الدولة على مدار 12 شهراً ضمن الحملة الوطنية «مهارتي 12 في 12» المنبثقة عن استراتيجية البرنامج الوطني للمهارات المتقدمة، وذلك لمناقشة المهارات العلمية الخاصة بشهر سبتمبر.

حضر فعالية «مكعب المهارات» معالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي، وزير دولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، واللواء الأستاذ الدكتور محمد أحمد بن فهد، مساعد القائد العام لشؤون الأكاديمية والتدريب، واللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي، واللواء محمد سعيد بخيت مساعد القائد العام لشؤون إسعاد المجتمع والتجهيزات، واللواء الدكتور أحمد عيد المنصوري مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، واللواء المهندس كامل بطي السويدي مدير الإدارة العامة للعمليات، وعدد من مديري الإدارات العامة والفرعية ورؤساء مجالس الشرطة، وعدد من الأفراد من كلا الجانبين.

خارطة طريق

وخلال الفعالية، قال معالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي: «إن البرنامج الوطني للمهارات المتقدمة هو بمثابة خارطة طريق لإحداث نقلة نوعية في تمكين كل أفراد المجتمع وتأهيل كوادره البشرية للمستقبل وما يحمله من تحديات تعكس المهارات المتقدمة الـ 12 لاحتياجات مجتمع الإمارات بشكل عملي يراعي كل المتغيرات العالمية وبما يضمن مواكبة الدولة للتقدم العلمي والتكنولوجي وأحدث الممارسات العالمية في الإدارة وتوظيف الموارد والقدرات، وهو ما سوف يؤدي بنا إلى الارتقاء بأداء مختلف القطاعات الحيوية داخل الدولة وتحقيق قفزة نوعية في كل المجالات، بما يدفع مسيرة التنمية الشاملة نحو الأمام».

أهمية كبيرة

وأضاف معاليه: «يمثل اكتساب الأفراد للمهارات العلمية أهمية كبيرة في تطور المجتمعات والدول، حيث تمنح المهارات العلمية مكتسبيها القدرة على فهم وتحليل البيئة المحيطة بمنهجية علمية واقتراح الفرضيات واختبارها، كما تتداخل المهارات العلمية في كل مجالات العمل، وتؤهل مكتسبيها لخوض العديد من التخصصات التي أصبحت متداخلة ومعقدة بشكل كبير.

وانطلاقاً من ضرورة اكتساب المتخصصين المهارات التي تساعدهم على التطور، يأتي دور المهارات العلمية في إكساب الأفراد المعلومات والمعارف التي تنطوي على الإلمام بأساسيات المعرفة العلمية ومنهجها، وكذلك جهود البحث العلمي والتطوير، ونتائج كل ذلك على أداء التخصصات المهنية، وكذلك تأثيراتها على ممارساتنا الحياتية وعلى مختلف القطاعات الاقتصادية».

 

وأشار معاليه إلى أن المهارات العلمية أصبحت جزءاً أساسياً من حياة الناس في كل دول العالم، وعلى جميع الأفراد السعي لاكتساب المزيد من المهارات العلمية من أجل تطوير أنفسهم وتعزيز فرصهم في المجتمع والمشاركة في صناعة مستقبل دولة الإمارات.

خطوة مهمة

وأكد معاليه أن استضافة شرطة دبي لمكعب المهارات لمناقشة المهارات العلمية خطوة مهمة في سبيل تأهيل الكوادر الشرطية وإلقاء الضوء على أهمية اكتساب تلك المهارة في دعم جهودهم الحثيثة لنشر الأمن والأمان بين كل أفراد المجتمع، مشيراً إلى أن اكتساب المهارات المتقدمة الـ 12 أصبح ضرورة لكل موظفي الدولة وكل أفراد مجتمع دولة الإمارات من أجل ترسيخ مبدأ التعلم مدى الحياة بين أفراده وتحويله إلى نهج وثقافة تتوارثها الأجيال، حيث يمثل العلم والمهارات وجهين لعملة واحدة لتأهيل الإنسان وإعداده على النحو الأمثل، ليستطيع الانطلاق نحو فضاء أوسع من التطور في المستقبل وتحقيق المزيد من الإنجازات لازدهار الأجيال القادمة.

تطوير المهارات

من جانبه، أعرب اللواء محمد أحمد بن فهد عن سعادتهم باستضافة مبادرة «مكعب المهارات» في أكاديمية شرطة دبي، لما لذلك من أثر بالغ في تطوير مهارات الموظفين والطلبة المرشحين، وتمكينهم لاستكشاف مهاراتهم ومواهبهم، والارتقاء بمستواهم الفكري والمعرفي والعلمي، مؤكداً أن انطلاق استراتيجية البرنامج الوطني للمهارات المتقدمة يشكل دعامة حقيقية وفعّالة لتنمية المجتمع الإماراتي ورفده بالكوادر البشرية المؤهلة والقادرة على تحقيق إنجازات عظيمة مبتكرة.

أسس علمية

وتطرّق هيثم الريس المدير التنفيذي لقطاع السياسات الحكومية بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، في كلمته التي ألقاها حول المهارات العلمية، إلى الأسس العلمية للسياسات الحكومية في فن دعم صناعة القرار، والخصائص الرئيسية في نجاح السياسات وتكاملها، وتحديد الأطراف الرئيسية المعنية بوصفها من أهم الأولويات في نجاح تلك السياسات، مشيراً إلى أن اتخاذ قرار محدد يتبعه بالضرورة المرور في سلسلة من الركائز، تشمل جمعاً للمعلومات وتحليلها وقياس أثرها عبر وقت زمني محدد.

«12 في 12»

تأتي مبادرة مكعب المهارات ضمن مستهدفات «مهارتي 12 في 12» المنبثقة عن استراتيجية البرنامج الوطني للمهارات المتقدمة، والهادفة إلى دعم مبدأ التعلم مدى الحياة، وتكريس مفاهيم استكشاف المهارات المتقدمة لكل أفراد المجتمع وإلهامهم. وتتناول الحملة 12 مهارة بواقع مهارة واحدة شهرياً.

قد يهمك ايضا

اليمن يستعد للاحتفاء بالذكرى السابعة والخمسين لثورة السادس والعشرين من أيلول

استعدادات يمنية في مناطق سيطرة الحوثيين للاحتفال بثورة 26-أيلول