مؤسسة «موديز لخدمات المستثمرين»

أكدت مؤسسة «موديز لخدمات المستثمرين»، أن تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد تتمتع بآفاق مبشرة فيما يتعلق بربحية الشركات، حيث من المتوقع أن تساهم في تحقيق زيادة كبيرة في هذه الربحية، فضلاً عن ارتفاع الحصة السوقية للشركات في عدد معين من القطاعات الاقتصادية، إلا أن هذا لن يحدث قبل خمس سنوات على أقل تقدير.

وأصدرت «موديز»، أمس، تقريراً عن آفاق النمو في الطباعة ثلاثية الأبعاد، وذكرت أن توظيف هذه التقنية في قطاع التصنيع التجاري بصفة عامة يحمل آفاقاً إيجابية، وبصفة خاصة في قطاع تصنيع الطابعات ثلاثية الأبعاد وإنتاج البرمجيات التي تخدمها.

وأوضح تقرير «موديز»، أنه على الرغم من الزخم الهائل الذي تحظى به حالياً الاستثمارات المؤسسية المخصصة للطباعة ثلاثية الأبعاد وتطبيقاتها الصناعية، وبرغم التفاؤل واسع النطاق حيال التطبيقات المستقبلية لهذه التقنية، إلا أنها لن تستأثر بنصيب كبير من النشاط التصنيعي سوى بعد عدة سنوات من الآن.

استراتيجية دبي

وتتبنى دبي استراتيجية للطباعة ثلاثية الأبعاد، وهي مبادرة عالمية فريدة من نوعها تهدف لتسخير هذه التكنولوجيا الواعدة لخدمة الإنسان، وتعزيز مكانة الإمارات ودبي بصفتها مركزاً رائداً على مستوى المنطقة والعالم في مجال الطباعة ثلاثية الأبعاد بحلول 2030. وتركز الاستراتيجية على جعل الإمارات مركزاً رائداً للطباعة ثلاثية الأبعاد على مستوى العالم، حيث تقوم بتطبيق تقنيات تساهم في خفض التكاليف في العديد من القطاعات خاصة قطاع المنتجات الطبية وقطاع التشييد والبناء في دبي. وستعيد هذه التكنولوجيا هيكلة الاقتصادات وأسواق العمل، فضلاً عن أنها ستعيد تعريف الإنتاجية.

وتهدف الاستراتيجية إلى طباعة نسبة 25% من كل المباني الجديدة في دبي بحلول عام 2025 بالاعتماد على تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد. وبدأ تحقيق هذا الهدف في 2019 للوصول إلى نسبة 2% وزيادة هذه النسبة على نحو تدريجي حتى الوصول إلى الهدف المحدد.

وستسهم هيئة الصحة بدبي في تنفيذ مخرجات الاستراتيجية ضمن قطاع المنتجات الطبية من خلال تهيئة البيئة الملائمة، وتحديد الضوابط والاشتراطات ذات الصلة لتطبيق هذه التكنولوجيا في القطاع الطبي، إضافة إلى دراسة استخدام الأطراف الاصطناعية والأسنان وأجهزة السمع المطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في العيادات والمستشفيات العامة.

عوامل

وقال جوناثان سيغيل، نائب رئيس «موديز لخدمات المستثمرين»: «فيما يتعلق بالطباعة ثلاثية الأبعاد، ثمة عوامل عدة تؤثر في التوظيف الكلي لهذه التقنية في عمليات إنتاج بأحجام كبيرة. وتشمل هذه العوامل ارتفاع كلفة الطابعات المستخدمة والفنيين المتخصصين اللازمين، بالمقارنة مع كلفة التقنيات الأخرى البديلة. وهناك أيضاً الحاجة المتكررة لاستخدام الميكنة بعد كل عملية طباعة، فضلاً عن الوقت الطويل الذي تستغرقه كل عملية».

قد يهمك ايضا

"التربية" المغربية تنفي حذف "فلسطين" من كتاب مدرسي

قرار وزاري بحظر النشاطات السياسية والحزبية في المدارس اللبنانية