سفارة مصر في الإمارات

كثفت سفارات مصر في الخارج، نشاطها لشرح حقائق وعرض تطورات الأوضاع الراهنة في البلاد بعد أحداث 30 حزيران/يونيو، لمحو فكرة ما وصفتها بعض الدول بـ"الانقلاب العسكري"وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية السفير بدر عبدالعاطي، "إن السفير المصري في الإمارات تامر منصور أجرى حوارًا صحافيًا مع جريدة (الوطن) الإماراتية، أشاد خلاله بموقف الإمارات الثابت والدائم للشعب المصري، ومبديًا امتنان مصر حكومة وشعبًا لدولة الإمارات وعلى رأسهم الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، لا سيما أن الإمارات أرسلت عقب 30 حزيران/يونيو مباشرة وفدًا رفيع المستوى للقاء قادة المرحلة الانتقالية وتأكيد التضمان التام مع تطلعات الشعب المصري، وهو ما لاقى صدى واسعًا وعظيمًا كان له أبلغ الأثر في نفوس المصريين جميعًا، من جانب آخر، اجتمع سفير مصر لدى اليابان هشام الزميتي مع ممثلي صحيفتي (نيكي) و(سانكي) واسعتي الانتشار في اليابان، حيث انتقد التناول غير الموضوعي لبعض وسائل الإعلام الأجنبية لما يجري في مصر، وتحيزها لوجهة نظر واحدة وتغاضيها عن حقيقة مجريات الأمور، مؤكدًا أن مصر تخوض حربًا حقيقية ضد الإرهاب، وأن انتهاء لجنة العشرة من إعداد مشروع التعديلات الدستورية وقرب موعد الإعلان عن تشكيل لجنة الخمسين، التي ستعد الصياغة النهائية لتلك التعديلات، تمهيدًا للاستفتاء الشعبي عليها، وهو ما يؤكد عزم الحكومة الانتقالية مواصلة تنفيذ خارطة الطريق ببنودها كافة، وفي التوقيتات المُعلن عنها"وأضاف السفير عبدالعاطي، في بيان صحافي، الخميس، "التقى سفير مصر في داكار هشام ماهم مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية والسنغاليين في الخارج محمد ديودوديو، في الجمعية الوطنية السنغالية (البرلمان)، استعرض خلاله الأسباب التي دعت الشعب المصري إلى النزول إلى الشارع في 30 حزيران/يونيو والمطالبة بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، حيث أكد ماهر رفض مصر أي تدخل في شؤونها الداخلية، وتدويل الأوضاع بها، ليتم بحثها في أي محفل دولي، فيما أعرب رئيس لجنة الشؤون الخارجية، عن بالغ الشكر لحرص الجانب المصري على إطلاعهم على حقيقة ما يجري، وأكد أنهم يشعرون بقلق بالغ إزاء ما يحدث في مصر البلد الكبير الذي يؤثر ليس فقط في أفريقيا، وإنما على العالم أجمع، كما أننا حريصون على استمرار العلاقات الوثيقة بين برلماني الشعبين"وتابع المتحدث باسم الخارجية، "التقى سفير مصر في باكو طارق أبو سنة وزير خارجية أذربيجان إلمار ممادياروف، حيث سلمه الخطاب الموجه إليه من وزير الخارجية نبيل فهمي، واستعرض تطورات الوضع الراهن في مصر، مؤكدًا حرص الدبلوماسية المصرية على نقل حقيقة الموقف الذي تمر به مصر، لا سيما في ضوء ما تبثه بعض وسائل الإعلام الدولية من معلومات مضللة، إلى جانب مواقف بعض الدول التي لا تدرك أهداف وتطلعات الشعب المصري، وتتجنب الاعتراف بإرادته وحقه في تحديد المستقبل الذي ينشده، في حين أعرب وزير خارجية أذربيجان عن احترام بلاده لإرادة الشعب المصري، مشيرًا إلى أن بلاده تتعامل مع الوضع الراهن في مصر باعتباره شأنًا داخليًا، كما أنها حرصت على تبني مواقف مستقلة في هذا الشأن، تتسق مع العلاقات التاريخية بين البلدين، وأكد أن بلاده تدرك أن استقرار دول المنطقة كافة، وكذلك الدول الإسلامية مرتبط باستقرار مصر، معربًا عن تمنياته بنجاح خريطة الطريق واستعادة الأمن والاستقرار في مصر"وفي إطار التحركات المكثفة للدبلوماسية المصرية، قام سفير مصر في الجزائر عز الدين فهمي، بعقد لقاءين تلفزيونين مع قناة "النهار" الفضائية الجزائرية و"القناة الجزائرية"، استعرض خلالهما ما يحدث في مصر عقب 30 حزيران/يونيو، مشيرًا إلى أن الحكومة أمهلت معتصمي رابعة والنهضة فرصة كبيرة لفضهما بالحوار، وقام السفير بتسليم القائمين على القناتين نسخة من القرص المدمج الذي يتضمن روابط فيديو تبرز أعمال العنف التي قام بها أنصار الرئيس السابق محمد مرسي، في حين عقد سفير مصر في ستوكهولم أسامة الجدوب، مؤتمرًا صحافيًا في مقر السفارة، أعقبه إجراء حديث تلفزيوني مع قناة "TV4" أكثر القنوات السويدية شعبية، حيث أوضح أن الخارجية المصرية تقوم بدورها سواء في العاصمة أو خلال منظومة سفاراتها في الخارج في التواصل مع دول العالم، بمختلف السبل لنقل الصورة الكاملة لحقيقة ما يحدث من تطورات في مصر، والإجابة على أي تساؤلات لإزالة أي لبس أو مفاهيم مغلوطة سواء بشأن المسار نحو التحول الديمقراطي كما قام سفير مصر في صنعاء أشرف عقل، بموافاة الدوائر الرسمية والنيابية كافة في اليمن بالبيان الصادر عن رئاسة جمهورية مصر العربية، بشأن استكمال المرحلة الأولى من خطوات تنفيذ خارطة الطريق، وكذلك إعلان الحكومة المصرية بشأن تشكيل هيئة تقصي حقائق عن أحداث ما بعد 30 حزيران/يونيو، وأيضًا برنامج حماية المسار الديمقراطي الذي أعلن عنه رئيس مجلس الوزارء المصري في 21 آب/أغسطس وأجرى عقل حديثًا تلفزيونيًا، أوضح خلاله ما تقوم به الحكومة المصرية من مساعٍ لتحقيق الاستقرار وتفعيل خارطة الطريق، انتصارًا لإرادة الشعب، ووصولاً إلى قيام دولة مدنية ديمقراطية حرة وعادلة لكل المصريين وبكل المصريين.