درّاج فريق سكاي الإيطالي، إيليا فيفياني

انتزع درّاج فريق سكاي الإيطالي، إيليا فيفياني، أمس، لقب المرحلة الثانية "مرحلة نخيل" من طواف دبي الدولي الثالث للدراجات الهوائية، الذي يقام برعاية ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم،.

وحصل فيفياني على القميص الأزرق المُخصص لأفضل زمن، الذي يرعاه بنك دبي التجاري، كما فاز الدراج ذاته بالقميص الأحمر الخاص بمرحلة السرعة في كل جولة ويرعاه "طيران الإمارات".

وكان فيفياني قد قطع مسافة السباق البالغة 183 كيلومترًا في زمن 4:7:39، بمعدل سرعة 44.33.6 كيلومترًا في الساعة، ليحقق مفاجأة في السباق بعدما كان قد حل في المركز التاسع بالمرحلة الأولى من الطواف.

وحل دراج فريق ميريدا الإيطالي، ساشا مودولو، في المركز الثاني، ثم دراج فريق تريك سيجا فريدوا الأميركي، الإيطالي جياكومو نيزولو، في المركز الثالث، بينما تمكن دراج فريق النصر الإماراتي، الليتواني توماس فاتيكاس، من انتزاع المركز الخامس.

وكان الدراج الإيطالي ايليا فيفياني قد نجح في تصدر المرحلة نفسها التي فاز فيها العام الماضي، وأوفى بوعده الذي قطعه لمحبيه أمس، عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".

وذكر الدراج الإيطالي الذي سيحتفل بعيد ميلاده الـ26 بعد يومين في تغريدة له على "تويتر"، الخميس "لم أكن في افضل حال بالجولة الأولى، لكن غدًا سنكون على موعد مع قفزة جديدة".

ويعتبر العام السابق 2015 هو الأفضل للدراج الإيطالي الذي تمكن خلاله من تحقيق فوزه الأول في احد اكبر سباقات الدراجات في العالم، عندما فاز بالمرحلة الثانية في جيرو دي إيطاليا، وانضم فيفياني الى فريق سكاي في عام 2015 قادمًا من فريق ليغو غاز الإيطالي.

واحتفظ عضو فريق سكاي دايف دبي، المغربي سيفان حادي بالقميص الأبيض لليوم الثاني على التوالي والمخصص لأفضل دراج دون 23 عامًا، والذي ترعاه هيئة الطرق والمواصلات في دبي، بينما انتزع عضو فريق وان برو البريطاني، الدراج البولندي ماركن بولكي، قميص علم الإمارات والخاص، بأفضل الدراجين منافسة خلال السباق، الذي ترعاه هيئة الصحة في دبي.

وكانت المرحلة الثانية من طواف دبي تورز قد شهدت أول حالة سقوط لدراج، عندما حاول عضو الفريق الإسباني موفيستر، الإيطالي فيسكونتي جيوفاني، تخطي الدراجين في آخر 13 كيلومترًا من السباق، إلا أنه خرج عن المسار وسقط على الأرض، ولم يكمل السباق إلا أنه قام وأثبت سلامته بالسير تجاه خط النهاية، لتكون هذه هي الحالة الأولى من السقوط التي يشهدها الطواف في نسخته الثالثة.