الشيخ محمد بن زايد آل نهيان

أعلنت اللجنة المنظمة العليا لمعرض الأسبوع المغربي التراثي، تمديد فترة فعاليات المعرض حتى 26 الجاري، بعد أن كان مقررًا له أن يختتم 11 الجاري، وذلك لأهمية البعد الثقافي والتراثي في تعزيز وتوطيد أواصر العلاقات والتعاون بين الشعبين الشقيقين، وإتاحة الفرصة بشكل أكبر لجميع المواطنين والمقيمين، للاطلاع على حضارة وثقافة المغرب وتاريخه العريق. يأتي ذلك بتوجيهات ملك المملكة المغربية الشقيقة الملك محمد السادس،  و ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

وشهد اليوم الافتتاحي لفعاليات المعرض نجاحًا كبيرًا وحضورًا جماهيريًا مميزًا، ترجم مدى تفاعل مجتمع الإمارات واهتمامه بالتراث والثقافة ودورها الكبير في تنمية التواصل بين شعوب العالم.
 واعتبر عضو المجلس الوطني الاتحادي رئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض، مطر سهيل اليبهوني، أن تمديد فترة فعاليات المعرض سيكون له الأثر الكبير في تحقيق النجاح والتميز لجميع الفعاليات التي يضمها المعرض في أروقته.
وأكد أن توجيهات قيادات البلدين الحكيمة تدل على أهمية الثقافة والتراث في تنوير المجتمعات وتعزيزها كلغة التواصل بين الأجيال، مشيرًا إلى أن تمديد الفترة سيتيح لجميع الزوار من مواطنين ومقيمين، وكل أجيال مجتمع الإمارات، التعرف بشكل أكبر إلى مكونات حضارة المغرب الأصيلة، وما تضمه من موروثات الماضي، مشيدًا بالتوجيهات الحكيمة التي تحرص دائمًا وباستمرار على حماية التراث العربي والحفاظ على مسيرته.
وأكد اليبهوني أن حضور الملك محمد السادس، وافتتاح هذا الأسبوع الذي يأتي بالتزامن مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ44، يعكسان عمق العلاقات الإماراتية المغربية