القطاع العقاري

توقع تقرير حديث أن يواصل القطاع العقاري في الإمارات النمو بمعدل سنوي مركب يصل إلى 6.4 بالمئة حتى العام 2019. ووفقاً للتقرير الذي يحمل عنوان "قلب المقاييس في السوق العقارية.. تأثير التكنولوجيا على مستقبل القطاع"، والصادر عن "أورينت بلانيت للأبحاث"، فإن الموجة الرقمية التي غزت العالم قد طالت آثارها القطاع العقاري الإقليمي أيضاً.

ويتضح ذلك بشكل جلي في الاتجاهات الطموحة ضمن القطاع لمواكبة مسيرة التحول الرقمي بهدف تحسين الكفاءة التشغيلية ورفع القيمة السوقية بما يلبي متطلبات النمو والتقدم

ويستعرض التقرير مجموعة من "التكنولوجيات الابتكارية" التي من شأنها إحداث تغيير جذري في القطاع العقاري خلال العقد القادم، ويناقش أهمية تحلي القطاع العقاري الإقليمي بالمرونة والحيوية للتمكن من احتضان هذه الابتكارات التكنولوجية المتنامية لكسر الحواجز التي تقف عائقاً بين المستأجرين المحتملين وأصحاب العقارات.

وأشار التقرير إلى تقنية الواقع المعزز التي تتيح خلق تصميم ثلاثي الأبعاد للعقار بما يمكن المستخدم من تفحص المكان بكافة تفاصيله ومن كافة الزوايا التي لا تستطيع الكاميرا التقاطها.

ومن جهة أخرى، أدت الطائرات بدون طيار، إلى الاستغناء عن التقاط الصور للعقارات بشكل يدوي، حيث يمكن للشركات العقارية القيام بهذه العملية الآن باستخدام المروحيات والطائرات المزودة بكاميرات عالية الطراز لالتقاط صور جوية للعقارات. ولا يقتصر استخدام "الدرونات" على أغراض المبيعات فحسب، بل أيضاً لجمع الكم الهائل من البيانات حول العقارات والأراضي كبيرة المساحة، بحيث يمكن للشركات العقارية الاستفادة المثلى من هذه البيانات لحساب أسعار التأمين والعقارات من خلال دراسة عوامل الخطر المحتملة كالفيضانات والانهيارات الأرضية.

وذكرت نهلة نعناع، المديرة في قسم الأبحاث والابتكار في "أورينت بلانيت للأبحاث": "يشكل الانتشار المتنامي لمفهوم المدن الذكية في دول مجلس التعاون الخليجي دفعة قوية لاستقدام المزيد من هذه التطورات التكنولوجية المهمة. ومازال هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به لتحقيق أقصى استفادة منها".