وزير التجارة والصناعة منير فخري عبد النور

القاهرة – محمد عبدالله أعلن وزير التجارة والصناعة المصري منير فخري عبد النور عن انطلاق فعاليات ملتقى التوظيف والتأهيل الثاني للعمالة الفنية مطلع الأسبوع المقبل بمشاركة 50 شركة عالمية ومحلية تقدم أكثر من ١٠ آلاف فرصة عمل حقيقية للشباب من حملة المؤهلات المتوسطة، بالإضافة إلى أكثر من 65 شركة مسجلة في قاعدة بيانات مجلس التدريب الصناعي توفر أكثر من ١5 ألف فرصة عمل إضافية في مختلف القطاعات الصناعية، ومن المتوقع حضور 30 ألف باحث عن العمل، فيما قال الوزير "إن الوزارة تعمل على تنفيذ مجموعة من السياسات تستهدف تشغيل الشباب خلال المرحلة المقبلة وذلك بالتعاون مع مختلف الوزارات والهيئات المعنية لافتاً إلى أهمية العمل على توعيتهم بأهمية التدريب المهني والفني وأهمية العمل الحر"، هذا و أكد وزير الشباب المهندس خالد عبد العزيز على أهمية تغيير ثقافة العمل لدى جموع الشباب حيث أن العمل الفني هو أحد الركائز الأساسية للعملية الإنتاجية سواء في القطاع الصناعي أو الزراعي أو السياحة وليس عيباً أن يعين الشاب في وظيفة فنية بأحد المصانع. أشار إلى أن هذا الملتقى والذي تنظمه وزارة التجارة والصناعة ممثلة في مجلس التدريب الصناعي ووزارة الشباب وشركة "جوب ماستر" يخدم راغبي العمل في محافظات القاهرة والجيزة والقليوبية ومدينة العاشر من رمضان. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي المشترك لوزير التجارة والصناعة ووزير الشباب خالد عبد العزيز، في حضور المدير التنفيذي لمجلس التدريب الصناعي محمود الشربيني للإعلان عن إطلاق فعاليات ملتقى التوظيف والتأهيل الثاني للعمالة الفنية. وقال عبد النور "إن عقد ملتقى التوظيف والتأهيل الثاني للعمالة الفنية يأتي في إطار استراتيجية الوزارة لتوفير التدريب الفني للعاملين في القطاعات الإنتاجية المختلفة وذلك من خلال مجلس التدريب الصناعي والذى يقوم بتقديم كافة البرامج والأنشطة الخاصة بالتدريب الفني والمهني وكذلك الإشراف على برامج التدريب والتشغيل التابعة للوزارة ومن ضمنها "البرنامج القومي للتدريب من أجل التشغيل" مع ربط التدريب باحتياجات سوق العمل وتوعية المجتمع بأهمية العمل الفني وتوفير فرص عمل لائقة للشباب توفر لهم حياة كريمة وتضمن استمرارية دوران عجلة الإنتاج لما له مردود إيجابي ينعكس على استقرار المجتمع ونموه الفكري والاقتصادي". وأكد على أهمية رفع كفاءة القدرة الإنتاجية للعامل المصري وتنمية مهاراته الفنية وذلك من خلال توفير البرامج التدريبية والفنية والعلمية اللازمة للارتقاء بقدراته الإنتاجية, لافتاً إلى الاهتمام الكبير بالتعليم الفني والتدريب الفني لتحسين مخرجات هذا القطاع لتلبية متطلبات العملية الإنتاجية داخل المصانع وتوفير العمالة المدربة. وقال الوزير "إن الوزارة تعمل على تنفيذ مجموعة من السياسات تستهدف تشغيل الشباب خلال المرحلة المقبلة وذلك بالتعاون مع مختلف الوزارات والهيئات المعنية لافتاً إلى أهمية العمل على توعيتهم بأهمية التدريب المهني والفني وأهمية العمل الحر". ورداً على التساؤلات عن أهمية تطوير التعليم الفني والتدريب المهني، قال عبد النور أنه سيتم الإعلان عن تشكيل مجلس أعلى للتعليم الفني يضم مجموعة من الوزارات منها الصناعة والتجارة والإنتاج الحربي والسياحة والتعليم العالي والشباب والقوى العاملة وذلك لوضع رؤية موحدة للارتقاء بمنظومة التعليم الفني في مصر. وبشأن أهمية توافر عوامل الأمان للشباب داخل القطاع الخاص، أشار عبد النور إلى أن هناك تشريعات وقوانين تحافظ على حقوق العاملين داخل المنشآت الصناعية المختلفة وأن أجهزة الحكومة تراقب وتعمل على تنفيذ ومتابعة هذه التشريعات والقوانين للحفاظ على حقوق العمال سواء في القطاع الخاص أو العام لافتاً إلى أن القطاع الخاص يلعب دوراً رئيسيا في عملية التنمية وتوفير العديد من فرص العمل أمام الشباب. وأوضح أن القطاع الخاص لديه مشكلة كبيرة في عدم توفر العمالة المدربة الماهرة وأن الوزارة من خلال أجهزتها المختلفة تعمل على طرح مجموعة من المشروعات والبرامج التدريبية المختلفة لمساعدة الشباب في إعادة تأهيلهم مرة أخرى وإكسابهم المهارات اللازمة التي تلبي احتياجات القطاع الصناعي وذلك من خلال ربط العمليات التدريبية بفرص عمل حقيقية بالإضافة إلى احتياجات المصانع. من جانبه أكد وزير الشباب المهندس خالد عبد العزيز على أهمية تغيير ثقافة العمل لدى جموع الشباب حيث أن العمل الفني هو أحد الركائز الأساسية للعملية الإنتاجية سواء في القطاع الصناعي أو الزراعي أو السياحة وليس عيباً أن يعين الشاب في وظيفة فنية بأحد المصانع أو المتاجر فهو شرف لكل شاب طالماً أنه عمل شريف مطالباً الشباب بضرورة التحرك نحو سوق العمل وعدم انتظار الفرصة لأن الفرصة لن تأتي إلا لمن يسعى ويبحث عن وظيفة. أشار إلى أن هذا الملتقى يمثل فرصة كبيرة لقطاع الشباب خاصة العاطلين والذين لا يجيدون فرصة عمل مناسبة حيث أن وزارة الصناعة لديها العديد من البرامج التدريبية في إطار برامج التدريب من أجل التشغيل لافتاً إلى أنه سيتم عقد ملتقى شهري على غرار هذا الملتقى في كافة محافظات مصر حتى نضمن الوصول إلى كافة فئات الشباب في مختلف المحافظات. فيما قال المدير التنفيذي لمجلس التدريب الصناعي محمود الشربيني أن هذا الملتقى سيتيح للمجلس فرصة التواصل مباشرة مع الشركات الصناعية المشاركة في الملتقى على مدى يومين لتزويدهم بمعلومات عن خدماته وكذلك الحصول على معلومات مباشرة منهم حول احتياجاتهم التدريبية والتوظيفية، وتعريفهم بقضايا هامة مثل الاحتفاظ بالوظائف وسبل العثور على العمال المناسبين لشركاتهم وكذلك أهمية التدريب المهني وفرص التدريب من خلال مراكز التدريب المهني والجهات التابعة لإشراف المجلس، كما أنه سيوفر فرص لجذب الاستثمارات وتشجيع المشاريع الجديدة حيث يتضمن هذا الحدث الوطني ورش عمل وندوات مختلفة عن ريادة الأعمال وكيفية إنشاء وإدارة المشروعات الجديدة الصغيرة والمتوسطة مما يؤدي إلى خلق الوعي وتبادل المعرفة، وتزويد الباحثين عن العمل بالمهارات الضرورية لإيجاد والحفاظ على الوظيفة المناسبة تحقيقاً لأهداف "البرنامج القومي للتدريب من أجل التشغيل" من أجل المستقبل. أوضح أن الشركات المشاركة في الملتقى تشمل "دانون إيجيبت"، لوريال، "المنصور أوتوموتيف"، "أميركانا جروب"، "غبور"، "فريش لصناعة الأجهزة المنزلية"، "إيديال إستاندرد"، "نيسان إيجيبت"، "إيديتا للصناعات الغذائية"، "مؤمن جروب"، "ألكان للاتصالات"، "بيبسيكو ويونيفيرسال".