دبي -صوت الإمارات
أظهر مؤشر ثقة الأعمال الربع سنوي الصادر عن دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، أن 69% من الشركات في الإمارة تخطط للاستثمار والتوسع خلال الربع الثالث من العام الجاري، مقابل 61% من الشركات التي عبرت عن ذلك في الربع الثاني من العام ذاته.
وذكرت الدائرة أن المؤشر حقق 117.5 نقطة في الربع الثاني من عام 2016، ليشكل بذلك ارتفاعاً بنحو 7.4 نقاط مقابل الفترة نفسها من العام الماضي، مشيرة إلى أن النتائج بينت أن القطاع الصناعي هو الأكثر تفاؤلاً في الربع الثالث من 2016 من حيث الإيرادات وحجم وأسعار البيع، في حين يعد المصدرون الأكثر ثقة بين الشركات في ما يتعلق بالإيرادات، والأرباح، وأوامر الشراء.
وحقق مؤشر ثقة الأعمال الربع سنوي الصادر عن دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، 117.5 نقطة في الربع الثاني من العام الجاري، ليشكل بذلك ارتفاعاً بنحو 7.4 نقاط مقابل الفترة ذاتها من العام الماضي، ومتفوقاً على الربع الأول من 2016، إذ سجل في تلك الفترة 116.5 نقطة.
وأفادت الدائرة في بيان أمس، بأن المؤشر يظهر ارتفاع التفاؤل لدى الشركات حول طلبات المواسم بسبب موسم مفاجآت صيف دبي واحتمالية الحصول على متعاملين جدد، وبالتالي استقطاب المزيد من المشروعات في الربع الثالث من العام الجاري. ووفقاً للمؤشر، فإنه بشكل عام تتوقع نحو 44% من الشركات تفاؤلاً ونمواً في المبيعات، فيما تتوقع 44% منها تحسناً في الأوضاع مقابل 39% في الربع الأول من 2016، بينما ترى شركات أخرى نسبتها نحو 44% أيضاً أن يسود الاستقرار في عمليات البيع.
وأشار نحو 48% من الشركات المصدرة إلى توقعات بنمو حجم مبيعاتها في الربع الثالث من العام الجاري، مقارنة بـ37% من الشركات تشير إلى استقرار في العمليات التصديرية.
وأكدت المقارنة المعيارية بين الربعين الثالث والثاني من 2016 ثبات التوقعات باستثناء مؤشر أسعار البيع، إذ ارتفعت توقعات صافي الأرباح في أسعار البيع من 1% لتوقعات الربع الثاني من العام الجاري إلى 5% للربع الثالث من العام ذاته، وذلك نظراً لارتفاع تكاليف المواد الخام وتوقعات تحسن الطلب على البضائع، وبذلك يرتفع صافي الربح في حجم المبيعات، ليبلغ 33% للربع الثالث من 2016، وهي أعلى من توقعات الربع الثالث من العام الماضي، إذ بلغت 27%، وأكثر من توقعات الربع الثاني من عام 2016 التي شكلت 31%.
وتماشياً مع النمو الاقتصادي الذي تشهده إمارة دبي في القطاع الصناعي وباعتبارها سوقاً مصدرة للمنتجات، أظهرت النتائج أن القطاع الصناعي هو الأكثر تفاؤلاً في الربع الثالث من العام الجاري من حيث الإيرادات وحجم وأسعار البيع، والتوظيف، والربحية، وكذلك طلبات الشراء الجديدة.
ويرى المصنعون أن من أبرز العوامل الرئيسة في التفاؤل، زيادة الثقة بتلقي طلبات الشراء والعقود والمشروعات الجديدة في كل من القطاعين الحكومي والخاص من الشركات في قطاع التجارة والخدمات.
وتعد قطاعات الصناعة التحويلية والأثاث والبلاستيك من أكثر المصنعين تفاؤلاً وتوقعاً بنمو المبيعات، فيما يعد قطاع النقل والخدمات الأكثر تفاؤلاً في القطاع التجاري للربع الثالث من 2016، في حين أن قطاع السفر والضيافة هو الأقل تفاؤلاً ضمن القطاع التجاري، بينما الشرائح الأكثر تفاؤلاً هي أجهزة الكمبيوتر، والسيارات، ومواد البناء، والأغذية، والمشروبات.