العلامة التجارية "سبانكس" للملابس الداخلية

أطلقت العلامة التجارية "سبانكس" للملابس الداخلية، منتجاتها الجديدة في بريطانيا هذا الأسبوع، وهو عبارة عن منتج جديد للارتداء في الأذرع، وبعد النجاح الهائل لسراويل العلامة (التي كانت بيونسي ترتديها) تتحمس المؤسس سارة بلاكيلي على تجربة الطريقة السحرية القوية في الشد، في نوع آخر من الأقمشة، للتغلب على شد مناطق أخرى من الجسد، حيث منطقة ترهلات الذراع، ويمكن لـ"سبانكس" القيام بذلك.

 وكشفت أوليفيا بوكستون سميث، أنَّ العلامة التجارية لديهم القدرة على التصميم، مضيفة أنّ "'سبانكس لذراعيك؟!' لقد سخرت عندما وصل البيان الصحافي لسارة بلاكيلي، مؤسس سبانكس في صندوق البريد الخاص. ولكن على الرغم من شكوكي تجاه المنتج، إلا أنّي لم أستطع سوى القيام بطلب زوج عينة من "جوارب الذراع" "التي تباع بحوالي 28 جنيهًا إسترلينيًا" لتجربته بنفسي، وبالنظر إلى أن بلاكيلي هي المرأة التي أحدثت ثورة في سوق الملابس الداخلية وأعطت النساء في جميع أنحاء العالم الخصر المنحوت والجسم المناسب من خلال وضع أنماط اللباس المختلفة، "وبمجرد أن قمت بتجربة جوارب الذراع، كانت في الواقع مريحة جدا، فقد كانت على حد سواء لينة وسلسة، ولا تتسبب في حكة، وعلى الرغم من أنها تبدو صغيرة بشكل مثير للقلق عند إخراجها من العبوة، فإنها تتمدد كثيرًا، وهناك أيضا لا ينكر أن تجعل ذراعيك أكثر راحة من ذلك، بنفس الطريقة التي تعمل بها سراويل سبانكس".

 وتتخذ جوارب الذراع شكلًا مناسبًا مع ما ترتديه حيث صممت لتكون أقل حجمًا وسمكًا تحت ملابسك، وتتوفر بألوان الأساسية، وبالتالي فهي سهلة الارتداء تحت الفساتين قصيرة الأكمام، بدلا من طويلة الأكمام، الجانب الوحيد الذي لا أزال غير مقتنع به هو أنه لا يمكنك الهروب من الشعور وكأنك قد قمت بارتداء جوارب على ذراعيك، وهو غريب، حتى لو كانت فاخرة.

وتقول كارولين ليبر، إنّ "هناك خللًا أساسيًا، أنا، والجميع أعلم من أعلن من قبل أن ترهلات الذراع شيء واحد مشترك للجميع، نحن نكره فقط أذرعنا العلوية عندما تكون ظاهرة، مع فستان بلا أكمام في حفلة زفاف، على سبيل المثال، في اليوم الذي لم أكن أريد أن تظهر هذه الأجزاء من ذراعي، وأود ببساطة اختيار ثوب أو قميص في الخزانة يغطي ذلك، ومشكلتي الأخرى مع جوارب الذراع من سبانكس هو أنها تأتي فقط مع الأجزاء العلوية. في حين أنني بالتأكيد يمكن أن أشعر بأنه يتم سحبها في النصف العلوي، مشكلة غريبة أخرى قدمت نفسها".