المعاناة من مشاكل في المعدة

كشفت دراسة علمية حديثة أنّ المعاناة من مشاكل في المعدة تعد الذريعة الأولى المعترف بها من قبل الموظفين وأرباب العمل للحصول على إجازة مرضية.

ويرفض أكثر من نصف أرباب العمل طلبات الموظفين الذين يرغبون في الحصول على إجازة مرضية عبر الهاتف، وأوضحت الدراسة التي أجراها مركز الرعاية الصحية البريطانية "بينيدين"، أن أخذ إجازة مرضية بسبب مشاكل في المعدة يكسب تعاطف ثلاثة أرباع الموظفين وأرباب العمل الذين شملتهم الدراسة، مشيرين إلى أنه السبب الأهم للحصول على الراحة.

ولفتت الدراسة الأخيرة التي شملت 2500 بريطاني إلى أن الإسهال يعتبر العذر الثاني المقبول في بريطانيا لأخذ إجازة مرضية، حيث اعترف أكثر من 71% من الذين شملهم الاستطلاع، أنهم لا يتمكنون من الابتعاد كثيرًا عن الحمام.

 ويعتبر هذا البحث هو الأحدث في تقدير أفضل الحجج التي يصدقها الموظفون وأرباب العمل على الأرجح، لافتًا إلى أن التذرع بالإجهاد ومشاكل الصحة العقلية يحشد تعاطفًا أقل بكثير مما هو متوقع.

وكشفت التقارير في وقت سابق من هذا العام، أن أرباب العمل كانوا أكثر تقبلاً لآلام الظهر من الإجهاد ومشاكل الصحة العقلية فيما يتعلق بالحضور إلى العمل، إذ أوضحت الدراسة أن 19% من العاملين يتغيبون عن العمل بسبب الإجهاد، بينما يتغيب 17% فقط بسبب مشاكل الصحة العقلية.

وأوضحت مديرة مركز الرعاية، التي أجرت الدراسة الأخيرة، إينيسي ودوك "هناك جانب تجاري قوي فيما يتعلق بوجود قوى عاملة ملتزمة وتتمتع بصحة قوية، حيث يتضح من ذلك أن أرباب العمل يتجاهلون صحة الموظف الجسدية والعقلية، فضلاً عن التغيب، ومدة الخدمة".

وأكد البحث الذي أجرته شركة "AXA PPP" للرعاية الصحية، أن ثلثي أصحاب العمل لا يعتقدون أن التوتر والقلق أو الاكتئاب من الأسباب الخطيرة بدرجة كافية للتوقف عن العمل، على الرغم من أنها تؤثر على واحد من كل أربعة أشخاص في المتوسط سنويًا.

وشدد 39% من الموظفين على أنهم يقولون الحقيقة، وعلى الرغم من ذلك يزداد خطر المعاناة من الاضطرابات العاطفية الموسمية "SAD" مع اقتراب حلول فصل الشتاء.