مأكولات طبيعية تساعد في تقليص آثار التوتر

يلجأ الكثيرون إلى الوجبات السريعة في لحظات إجهادهم، سواء للترفيه عن أنفسهم أو الحصول على طاقة سريعة، إلا أنهم يندمون بعدها بدقائق.

في الواقع، يفتح التوتر شهيتنا للوجبات السريعة ويزيد مستوى الهرمونات التي تشجع الدهون، كما تقول خبيرة التغذية شارلوت واتس، التي تشرح في كتابها تأثير التخلص من التوتر، والذي يمكن أن يؤدي إلى زيادة الوزن حول البطن والوركين والفخذين.

وكشفت واتس عن الأطعمة العشرة التي تخفف من الإجهاد والتوتر، والتي قد يكون بعضها مفاجأة لك .
1- التوت: اشتهر بمحتواه المضاد للأكسدة، حيث أنه يحتوي على مركبات قد تساعد على منع الشيخوخة المبكرة غالبا ما تنتج عن الإجهاد المزمن، كما أنه يخفف من إطلاق السكريات في الدم بعد تناول الطعام، وهذا يجعل من التوت والفراولة والعليق أفضل خيار للتحلية، كما أنه يتسبب في تقليل التخمير والغاز في الأمعاء والتوتر المزمن الذي يضعف الهضم.

2- البابونج: بمثابة مهدئ قبل النوم، وهو ما يحدث بالفعل من خلال رفع جلايسين الأحماض الأمينية للمساعدة في تهدئة الجهاز العصبي، ويزيد أيضا مستويات مادة تسمى حمض هبيوريك التي تساعد على مكافحة العدوى، فشرب البابونج بعد الأكل يساعد أيضا على تنظيم مشاكل الجهاز الهضمي مثل تقلصات المعدة والإمساك والأعراض الشائعة لمرضى التوتر وأعراض القولون العصبي "IBS".

3- الشوكولاتة الغامقة: الإجهاد يزيد حاجتنا للحلويات والطعام المشبع بالدهون، ففي تلك الحالة بعض الشوكولاتة الغامقة قد تساعد على تقليل الإجهاد، وجدت الأبحاث أن قالبًا واحدًا من الشوكولاتة (40 غرامًا) في اليوم يقلل من التوتر، لأنه يحتوي على مادة كيميائية تدعى "PEA" تبث مشاعر السعادة والبهجة.

 

4- البندق: عندما نصاب بالتوتر يحرق عقلنا وجسدنا الفيتامينات بشكل أسرع، ويعد البندق مصدرًا كبيرًا لتلك الفيتامينات مثل فيتامين ب، الزنك، وزيوت الأوميغا والماغنيسيوم التي تحترق سريعا في حال التوتر، البندق يوازن معدلات السكر في الدم ويقلل نسبة السكر في الدم، كما ينظم الشهية ويدعم عملية التمثيل الغذائي، فلا تكن خائفا من الدهون في المكسرات، فالدراسات أظهرت أن المكسرات في النظام الغذائي هي أكثر نجاحا في تنظيم الوزن.

 

5- الكرفس: الإجهاد يؤثر على النوم، ويمكنك أن تجد نفسك مستيقظا في ساعة مبكرة، ولكن الكرفس يحتوي على تريبتوفان الذي يساعد الجسم على خلق السيروتونين الكيميائي في الدماغ، الضرورية للمحافظة على مزاج جيد ونوم عميق.

6- العرقسوس: إذا كنت تعاني من الإجهاد المزمن والتعب، العرقسوس يساعد في تنظيم وظيفة الغدد الكظرية، وهي غدتين صغيرتين يستقران فوق الكليتين ويجعلا هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والأدرينالين، ولكن قدرتهما على ضخ تلك الهرمونات محدودة، وفي تلك الحالة حاول استبدال القهوة بالشاي مع العرقسوس لدعم الغدة الكظرية أثناء الأوقات العصيبة، ولكن انتبه لأنها محفز رائع، ولكن ليس بعد الساعة الثانية صباحا.

7- زيت السمك: يحتوي على زيوت الأوميغا 3 في أشكال تسمى "DHA" و"EPA"، فهناك حاجة للـ "DHA" للنوم الجيد وتحسن المزاج والمساعدة في تخفيف الالتهاب المرتبط بالتوتر في خلايانا، وتحتوي زيوت "أوميغا 3" أيضا فيتامينات ب والزنك والماغنيسيوم، وهناك حاجة إلى كل هذا بنسبة أعلى خلال الأوقات العصيبة، ويمكن أن تساعد في الحد من الرغبة الشديدة في السكر المرتبط بالتوتر، توجد في كل من الماكريل والأنشوجة، وسمك السلمون، سمك السلمون المرقط أو السردين.

8- الثوم: يؤثر الإجهاد على المناعة على المدى الطويل، وهو السبب في أي انقباضات أو خلل يحدث عند التوتر، الثوم يحتوي على خصائص مضادة للجراثيم، المضادة للفيروسات ومضاد قوي للفطريات، والتي تساعد في دعم نظام المناعة وخفض الإجهاد، كما يمكن أن يساعد في الحد من الأنسجة والتهاب المفاصل، ما يزيد من مواجهة التوتر، اسحق فصين وأضفهما إلى مزيج من الخضراوات كالفلفل والطماطم والبصل مع بعض التوابل الطازجة والليمون وقليل من زيت الزيتون، وقم بشوائهم لمدة 20 دقيقة مع سمك السلمون المشوي أو صدور الدجاج.

9- الكرنب ومشتقاته: يحتوي على مركبات الكبريت التي تدعى الجلاكوسينولات وتساعد الكبد على إزالة سموم هرمونات التوتر، كما يمكن تناوله لمساعدة النساء أثناء الدورة الشهرية.

10- زيت الزيتون: له قدرة على حماية القلب والأوعية الدموية ويعالج آثار الإجهاد، كما أنه مضاد للالتهابات والإيبوبروفين دون آثار جانبية.