شواطئ كوباكابانا وايبانيما هي الاكثر شعبية في ريو

تستضيف مدينة ريو دي جانيرو دورة الالعاب الأولمبية الصيفية المقبلة في عام 2016 والتي تبدأ يوم الجمعة المقبلة، وتُقدّم نفسها اليوم كوجهة بحرية نشطة، وهذا هو الوقت المثالي لزيارة المدينة ورقص السامبا مع الناس في الشوارع.

وتُقدّم الخطوط البريطانية عددا من الخيارات والتي تطير مباشرة من المملكة الى المدينة وتشمل الخيارات رحلات من مطار هيثرو أو من مطار مانشستر ومن ادنبرة ومن مطار جاتويك على متن الخطوط البرازيلية والبريطانية، وتبعد الحافلة ساعة من مطار المدينة عن مركزها ويبلغ سعر التذكرة 14 دولار برازيلي وتصل الى الحديقة الاولمبية ولكن حركة المرور المزدحمة في المدينة يمكن ان تمدد الرحلة الى ساعتين.

وتشمل شبكة النقل في المدينة مترو الانفاق ونظام الحافلات الذي يحتوي على أكثر من 1000 خط، وتعتبر الحافلات هي الخيار الأرخص وتكلف بطاقة الحافلة 3 دولار برازيلي فقط، ومن الصعب التنقل فيها ولا تتوقف إلا اذا قال الراكب للسائق انه يريد النزول باللغة البرتغالية طبعا، وهناك شبكة مترو مريح ومكيف من الاثنين الى السبت حتى الساعة 11 ليلا، وتبلغ سعر التذكرة نحو 4 دولار وهناك خطين أحدهما باللون الأخضر والأخر برتقالي يغطيان المناطق السياحية الرئيسية في المدينة.
 


وتحتوي ريو على شواطئ شهيرة على مستوى العالم وأحياء فقيرة وغابات مطرية، وتنقسم المدينة الى نصفين بواسطة الحديقة الوطنية الجبلية غابة تيجوكا والتي تنتشر في أربع مناطق هي زونا سول في الجنوب والتي تعتبر وجهة سياحية وتضم أحياء راقية مثل كوباكابانا وايبانيما ومركز وحي تجاري وناطحات سحاب ومعالم اثرية، و زونا نورتي التي تفتخر باستاد ماراكنا وزونا أويست التي ستعقد فيها دورة الالعاب الأولمبية، ويبلغ سعر الدولار الأميركي نحو 3.27 دولارًا برازيليًا.


 
وتضُم المنطقة العديد من الفنادق في المناطق الاكثر شعبية في ريو دي جانيرو مثل كوباكابانا والقريبة من منطقة الالعاب ولكنها محجوزة بالكامل للألعاب ولكن هناك ارتفاع بالأسعار بسبب الموسم، وتكلف الاقامة في بعض الاماكن 180 دولارًا برازيليًا لليلة الواحدة، ولمن يخطط للذهاب بعد دورة الالعاب الاولمبية هناك العديد من الخيارات التي تطل على شاطئ كوباكابانا مع اطلالة خلابة على المحيط من بينها فندق بلنمد كوباكابانا بالاس ذو الخمسة نحوك والذي يفضله نجوم هوليوود ويبلغ سعر الليلة 1875 دولار برازيلي بما في ذلك وجبة الافطار التي تقدم الى جانب حمام السباحة.

ويمكن لسيارة اجرة صغيرة ان تأخذ السياح الى فندق سانتا تيريزا كبينا أوزول المبني على الطراز الاستعماري الملون في ريا الميرانتي ويحيط بالغرق غابات استوائية مطرية وتكلف الاقامة فيه 440 دولار، ويمكن أن يكون بيت الشباب ديسكفري مثاليا بسبب موقعه بجانب المترو ويكلف النوم فيه 54 دولارًا برازيليًا للشخص الواحد.

ويمكن للسياح ان يقوموا بالكثير من النشاطات على قمة تلة كوركوفادو للالتقاط الصور مع تمثال المسيح المخلص والتي يمكن الوصول اليها بواسطة الطريق الجبلي من كوزمي فيلهو لمدة 20 دقيقة، وتبدأ الرحلة في وقت مبكر بواسطة احدى شركات السياحة في المدينة، وبحلول منتصف النهار يكون المرء على قمة التلة للتفرج على المدينة.

وتمتلك المدينة منطقة قديمة تمتد من الميناء القديم من منطقة المترو المركزية وتمتد حتى الشرق الى كنيسة الباروك اجريجا دي نوسا سنهورا دا كانديلاريا في شارع بركا بيون والتي تفتح من الساعة السابعة صباحا وحتى الرابعة مساء، ويمتد الطريق الرئيسي على طول الميناء في شارع دي ماركو والذي لديه كاتدرائية قديمة تفتح حتى السادسة مساء متاخمة لدير الكرمليين الذي كان في السابق كنيسة ملكية، وبالعبور الى ارفو دو باركو يطل راكو لا تيليس وهي متاهة من الشوارع متعددة الالوان، وشيدت هذه المباني مع وجود طاقة في الجزء العلوي من الطابق الأرضي لوصول الهواء، وبجوار الحي تقع كنيسة نوسا سنهورا دي لابا دو، اما في الطرف الجنوبي من شارع دوس ميركادوراس يقع تمثال مادونا الذي نجا من قذيفة بارجة حربية.

وتُقدّم المدينة بعض المطاعم المناسبة، ويعتبر أفضل الفرص لتناول الغذاء مع السكان المحليين في ريو، من بينها مطعم بيسترو في ترافيسا الذي يقدم بوفيه تقليدي مع الكثير من الفاصوليا السوداء والارز، أو في مطعم فارابي في شارع دو روزاريو والذي يضم بار ومكتبة عتيقة.

ويستطيع الجميع الاستمتاع بأمسيات ريو الثقافية من خلال زيارة متحف الفن دو ريو الواقع في براكا ماوا المطل على خليج جوابانا وحضور عروض السامبا والذي يفتح من الساعة الـ12 صباحا حتى الـ7 مساء ويكلف الدخول 10 دولارات استراليه ويفتح يوم الثلاثاء بالمجان، ولا يبعد عن متحف الفن متحف موديرنو في شارع هنريك افنينيدا انفانتي الذي يضم مجموعة من لوحات الفن البرازيلية الحديثة والذي يفتح من الساعة الـ12 الى الساعة الـ6 وتبلغ سعر التذكرة 14 دولارًا برازيلي.
 
ويقع مطعم ريو سيناريوم في شارع روا دو لافاردو في منطقة ابا العصرية والتي تعتبر عاكسا لصورة لندن الشرقية ويحتوي المطعم على بار وملهي ليلي ومطعم في ثلاث طوابق ويعج بالتحف الغريبة والتحنيط ويحتوي الطابق الاول على شرفة يرقص فيها السكان المحليون على أنغام موسيقى السامبا ويستمعون الى فرقة الموسيقى الحية، ومن بين الخيارات المثالية لتناول العشاء مطعم ابرازيفيل في شارع ابرزايفيل الذي يطفوا بين الأشجار مثل المخيم، أو في مطعم أوليمب في شارع كاستودو سيروا الذي يقدم الطعام الفرنسي مع لمسة برازيلية، أو ربما تناول العشاء من الاكشاك التي تنتشر في زوايا الشوارع مثل الجبن والفشار وفطائر اللحم المقلية.
 
ويستطيع السياح الاستمتاع باليوم الثاني في المدينة بالمشي على طول شاطئ كوباكابانا الذي يضم الكثير من الأنشطة مثل كرة القدم الشاطئية وكرة الطائرة، وهو فرصة مثالية للتسوق فيحتوي على العديد من العلامات التجارية الاكثر شهرة في مركز التسوق ايبانميا في شارع فيسكوندي دي بيرازا أو زيارة شارع ليني للإطلاع على البوتيكات الفاخرة، ويعرض شارع فيريا هيبي دي ايبانيما فرصة للتسوق يوم الاحد.
 
ويُقدّم مطعم نيو ناتشر في ورا باروا تور قائمة للنباتيين الذين يناضلون ضد الطعام البرازيلي الذي يعتمد على اللحوم، ويبيع اللحوم العضوية، ويعرض مطعم فندق تشيرياني في بلمند كوباكابانا بالاس فرصة لتناول الطعام الايطالي بمأكولات برازيلية محلية، وتقع في منطقة روا جارديم بوتانيكو بعض الحدائق التي تعتبر فرصة مناسبة للهروب من حرارة ريو تحت أشجار الجوز  البرازيلي الطويلة.

ولا يجب ان يفوت أحد زيارة الحديثة الجوراسية والتجول في الحديقة الوطنية تيجوكا والغابات المطرية التي تفرش تلال المدينة والاستماع الى القرود الصاخبة في فيستا الصينية وهو معبد يقع على تله تطل على شاطئ كوباكابانا وخليج غوانابارا وهناك عدد من مشغلي السفاري في المدينة الذين ينظمون رحلات عبر الحدائق.

وبمناسبة الألعاب الأولمبية، لا بأس بزيارة ملعب ماركانا حتى لو انتهت الالعاب وهو الملعب الذي سيفتتح دورة الألعاب الاولمبية وسيختمها ويقع في افندا بريزيدنت كاستلو برانكو ولديه محطة المترو الخاصة به، ثم زيارة غرف تغيير الملابس وصالة مقاعد الصحافة والهرولة عبر النفق الى أرض الملعب الذي كسر فيه القلب الجماعي البرازيلي خلال بطولة كأس العالم بعد أن هزمت ألمانيا البرازيل بسبع أهداف مقابل هدف واحد على ملعبها، ولكن من الأفضل عدم تذكير البرازيليين بهذا الحدث.