سيارة "بي إم دبليو" الفئة السابعة

اعتبرت صحيفة "التلغراف" البريطانية الفئة السابعة من سيارة "بي إم دبليو" التي يبلغ سعرها 64 ألف جنيه إسترليني هي الأكثر تقدمًا في العالم.
وأعطت الصحيفة السيارة "10/10" فيما يتعلق بالمساحة والاقتصاد في استهلاك الوقود، و"9/10" فيما يتعلق بمتعة القيادة والمواصفات القياسية، و"8/10" فيما يتعلق بالراحة وتخطيط لوحة القيادة وسهولة القيادة، و"7/10" فيما يتعلق بالسعر والسلامة، وفيما يأتي شرح لمواصفات السيارة:

- المساحة
تمتلك السيارة صالونًا كبيرًا يوفر للركاب مساحة أمامية وخلفية مناسبة، بالإضافة إلى مساحة إضافية لدفع المقاعد الخلفية، وتفصل المقاعد الخلفية عن الأمامية مسافة كبيرة يستطيع فيها الراكب أن يمد رجليه دون أن تصطدم بالمقاعد الأمامية، وتحتوي السيارة على وحدة تخزين واسعة تتسع لحقائب كبيرة بسهولة.

- الراحة
تسمح السيارة للراكب بتعديلها حسب متطلباته بين الأداء الرياضي وأعلى مستويات الراحة، وتحتوي على نظم يمكنها من اجتياز المطبات والحفر بسهولة وسلاسة بينما يشعر الركاب بالقليل من الاهتزاز، وهي عازلة لضجيج الطرق وصوت المحرك، ومقاعدها مريحة للسفر ساعات عدة، وتمتاز مقاعدها بوظيفية التدليك، وتمتلك وسائط للرأس خفيفة.

- تخطيط لوحة القيادة
تتميز السيارة الجديدة بأنها أول سيارة "بي إم دبليو" تضم شاشة تعمل باللمس، بإمكانها أن تجعل عملية ركن السيارة في الموقف أسهل وأسرع، وتحتوي السيارة على وحدة تحكم "آي درايفر" تسمح بالتحكم بقوائم المعلومات والترفيه على الشاشة من خلال "الغير"، إلى جانب أزرار اختصار توصل السائق مباشرة إلى أكثر الوظائف التي يستخدمها في السيارة، ومن بين المزايا الإضافية ميزة "جيستور كنترول" التي تسمح للركاب بالتحكم بمستوى الصوت بمجرد حركة اليد.

- سهولة القيادة
يجعل حجم السيارة الكبير قيادتها في الأماكن الضيقة صعبًا، ولكنها تمتلك حساسات أمامية وخلفية وكاميرات جانبية تساعدها في المناورة، وتقدم اقتراحات وخيارات حول أفضل المناورات، وتعتبر كل الضوابط الرئيسية للسيارة خفيفة وسهلة الاستخدام.

- متعة القيادة
تعطي سيارة "بي إم دبليو 7" لسائقها متعة في القيادة، وخصوصًا على وضع الرياضة الذي يقرب جسم السيارة من الأرض 10 ملم، وتأتي السيارة بمحرك ديزل بسعة ثلاثة لترات مع "غير" أوتوماتيكي بثماني سرعات، وتصل السيارة إلى سرعة 100 كيلومتر / الساعة في غضون أربع ثواني.

- استهلاك الوقود
صمم جسم السيارة من الألمنيوم لتقليل الوزن، واستخدمت ألياف الكربون في بنية السيارة الأساسية، وتسير السيارة التي تعمل بالديزل حوالي 60 ميلًا / الغالون، ويتوفر من السيارة تصميمان آخران يعملان بالبزين، ولكن سيكون نظام الهجين الذي سيطرح عام 2016 هو النموذج الأكثر كفاءة من السيارة في استهلاك الوقود.

- القدرة على تحمل التكاليف
تنافس السيارة في سعرها العديد من السيارات الأخرى كـ "مرسيدس إس كلاس"، بسعر 64 ألف جنيه إسترليني في السوق البريطانية، في حين تعتبر السيارة الهجين مثالية للبيئة فهي تؤدي إلى انبعاث 49 غرامًا / كيلومتر من ثاني أكيد الكربون، وتؤدي سيارة الديزل منها إلى انبعاث 129 غرامًا / كيلومتر من ثاني أكسيد الكربون.

- الأمان
توفر السيارة لركابها أعلى درجات الأمان، فالركاب محميون بالمقدمة والجانبين باستخدام وسائد هوائية، ولكن المخيب للآمال أن خاصية الركن الأوتوماتيكية في المدينة تكلف ثلث سعر السيارة في حال تم إضافتها، ولكن السيارة تحتوي على مساند نشطة للرأس تتحرك إلى الأمام للحد من الإصابة، إلى جانب نظام السلامة الديناميكية التي تمتاز به سيارات "بي إم دبليو"، والتي تدار فيه المقاعد لتوفير أكثر المواقف سلامة تلقائيًا عند الاصطدام، والذي يشد الحزام ويغلق النوافذ المفتوحة إذا كان لا مفر من الاصطدام.

وتمتلك السيارة مصابيح ليزرية أمامية تعطي رؤية أفضل وتضاعف الرؤية التقليدية، ويمكن للسائق استخدام خيار القيادة والسيطرة للمساعدة، وبالتالي يتقلص اعتماد السيارة عليه في القيادة ولكن لا يمكن للسائق في نفس الوقت أن يرفع يديه عن المقود تمامًا فهذا مخالف للقانون.
- المواصفات القياسية

تأتي السيارة بطلاء معدني ومقاعد جلدية وتكييف هواء رباعي المناطق وراديو رقمي و"واي فاي" ونظام تثبيت السرعة، ويتميز مفتاح السيارة باحتوائه على شاشة لمس تمكن السائق من برمجة مكيف الهواء والتأكد من وقود السيارة وتأمين الأبواب، وتحتوي السيارة على فتحة سقف وعجلات أكبر، بالإضافة إلى استريو 1400 واط، ونظام ترفيه المقعد الخلفي يمكن التحكم به من خلال "الآي باد".