هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي

كشفت نتائج استبيان أجرته هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، أن 96% من الطلبة سعداء بحياتهم المدرسية، و89% من ذويهم يرون أن إدارات المدارس تضع منهجيات خاصة بالسعادة. وأكد مدير عام الهيئة، الدكتور عبدالله الكرم، أن الهيئة تستهدف ربط جودة حياة كل طالب بتحصيله الأكاديمي، بهدف الارتقاء بمنظومة التعليم الإيجابي.

وأظهرت نتائج الاستبيان الذي ضّم 37 ألفاً من ذوي طلبة مدارس خاصة في دبي لقياس جودة حياة الطلبة، أن 96% من أولياء الأمور قالوا إن أبناءهم يستمتعون بالحياة المدرسية، في ما أكد نحو 89% أنهم يشعرون بأن مدارس أبنائهم تولي سعادتهم اهتماماً كبيراً، وبأنهم يشعرون أيضاً بسعادة كبيرة بالطريقة التي تتبعها المدرسة في مساعدة أبنائهم، ليكونوا أشخاصاً أفضل يهتمون بالآخرين، ورأى 85% من ذوي الطلبة أن أبناءهم يستمتعون بالقراءة في المنزل على نحو منتظم.

وأوضح الدكتور عبدالله الكرم، لذوي الطلبة خلال اجتماعه معهم أخيراً، أن "منظومة التعليم الإيجابي تتيح لهم تحفيز طاقاتهم الكامنة من أجل جودة الحياة والسعادة لهم ولأبنائهم"، معتبراً أن "الإيجابية محرك رئيس لسعادة الأطفال في رحلتهم التعليمية".

وأضاف "إذا كانت هناك أشياء كثيرة في حياتنا بإمكاننا تعهيدها لآخرين، فإن الإيجابية والسعادة ستبقى الشيء الذي ينبع من داخلنا، ولا يمكننا تعهيده لآخرين، ومن هنا فإن جودة حياتنا وحياة أبنائنا ضمن مسيرتهم التعليمية بمثابة تجربة متنوعة بقدر التنوع الذي تحظى به دبي".

وذكر إن "منظومة التعليم الإيجابي في دبي تقوم على أن المدرسة هي المكان الذي لا يركز على بناء عقول الطلبة فحسب، إنها هي المكان الذي يعزز من سعادتهم وجودة حياتهم على مستوى مختلف الجوانب الشخصية والاجتماعية، بما يعزز من أدائهم الأكاديمي".