راشـد المحيـاس يفـوز بمقعـد بجامعـة "المتميزيـن" فـي بنسلفانيـا

يسجل الطالب راشد أحمد المحياس (21 عامًا)، مسيرة حافلة من التميّز والنجاح في غربته، مملوءة بمحطات إنجاز وتفوّق توجت بالظفر بمقعد في كلية شراير للمتميزين بجامعة ولاية بنسلفانيا في الولايات المتحدة.

وهذه الجامعة مخصّصة لـ"طلاب النخبة"، بمتوسط 1800 طالب سنويًا من أصل 45 ألفًا، الأمر الذي يمنحه فرصًا أكبر للتعلم والاستزادة على يد أساتذة متخصصين يقدمون خبراتهم العلمية العميقة في الجامعة لطلاب الكلية فقط، ويمهد أمامه الطريق لوضع اللبنات الأساسية لإكمال دراسته العليا في المجال الذي يتمناه، وفقًا للمحياس المبتعث للدراسة من قبل شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك).

ويجمع المحياس بين تخصصين رئيسين: بكالوريوس الهندسة الميكانيكية وبكالوريوس اقتصاد، فضلًا عن تخصص فرعي "تطوير القيادات في القطاع الهندسي".

ثلاثة تخصصات علمية في أربع سنوات فقط لم تحُل دون وجوده على لائحة المتفوقين منذ دخوله الجامعة حتى تخرّجه فيها قريبًا بـ"مرتبة الشرف".

ويحمل المحياس لتميّزه وتفوقه الدراسي في المجال الهندسي، عضوية الرابطة الأميركية للمهندسين الميكانيكيين، التي تعد أكبر رابطة وأكثرها شهرة في هذا المجال، وعضوية رابطة المهندسين المميزين في الولايات المتحدة، إلى جانب الحزام الأصفر في تطوير سير العمليات. وقد نجح في فصله الدراسي الأول في تمثيل طلبة البكالوريوس الأجانب في الجامعة بخطاب قدمه أمام مجلس إدارة الجامعة تحدّث فيه عن تجربته، مستخدمًا أساليب إقناعية مختلفة في سبيل تشجيع المجلس على الاستثمار في جذب الطلبة الأجانب للدراسة في الجامعة.

ويجد المحياس في تخصصاته الثلاثة "طموحات تتحقق، فطالما كنت شغوفًا بالهندسة، وتحديدًا الميكانيكية التي تضم شتى الموضوعات الهندسية، وفيها تتعدد الفرص الوظيفية التي توفر إمكانية العمل في مجالات مهنية مختلفة تعنى بتطوير معدات وآلات ومنتجات، إضافة إلى عمليات جديدة بغرض تحسين حياة الأفراد".

وأضاف المحياس "في الاقتصاد أجد شغفي في المساهمة بتطويره وتعزيزه نحو نمو متزايد وتنويع مستمر".

وفي القيادة "هناك مساحة واسعة لتطوير الذات والارتقاء بمهاراتها في مجال العمل، فكان خياري تطوير القيادات في القطاع الهندسي تخصصًا فرعيًا".