مجلس أبوظبي للتعليم

نجحت مبادرة أبوظبي تقرأ في استقطاب الطلاب من ذوي الاحتياجات للمشاركة في المبادرة، التي ينظمها مجلس أبوظبي للتعليم.

وأكدت مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم الدكتورة أمل القبيسي،  مبادرة "أبوظبي تقرأ" فرصة ثمينة يؤكد من خلالها المجلس على حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة وسعيه نحو تحسين مهاراتهم وتنمية شعورهم بالثقة، مشيرة إلى أن المبادرة تستكشف مواهب ذوي الاحتياجات وتقدم أفضل الفرص لهم، خصوصاً في هذه المرحلة التي تشهد تطورا ونهضةً مستمرة في كل قطاعات الحياة، وما يطرأ على العالم من تحولات سريعة في أنماط الحياة والتعليم والتدريب وحاجة ذوي الاحتياجات لمواكبة هذه التطورات.

وأوضحت أمل القبيسي، أن مدارس أبوظبي قادرة على التعامل مع ما يزيد على 12 نوعا مختلفا من الاحتياجات الخاصة منها ضعف السمع والبصر والتوحد، والإعاقة العقلية، والحركية، والاضطرابات السلوكية، مشيرة إلى أن المجلس طور برامج جديدة لهؤلاء الطلبة تواكب أحدث النظم العالمية في مجال دمج الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة عن طريق توفير الدعم اللازم لهم داخل فصولهم، سواء عبر إمدادهم بالأجهزة المساندة أو المعلمين المتخصصين المؤهلين للتعامل مع فئات الإعاقة، بالإضافة إلى التوسع في إنشاء غرف المصادر المتخصصة في أغلب مدارس أبوظبي والعين والغريبة، وقد أنشأ المجلس فصول تربية خاصة للتدريس لفئات محددة من الإعاقات داخل المدارس العادية مثل فئة الصم.

وأشارت إلى أن مجلس أبوظبي للتعليم جهز جميع المدارس لتلبية احتياجات الطلبة من ذوي الإعاقات، حيث وفر الأجهزة والوسائل التعليمية لدعم عملية تعليمهم، كذلك يحرص المجلس على إشراكهم في جميع الأنشطة الصفية واللاصفية، وبرامج علوم الروبوتات لتحفيزهم على الاستكشاف والتعلم وتفعيل مهاراتهم المتعددة عبر المشاركة في الأنشطة العلمية.

وأوضحت مسؤول تطوير جودة التعليم للتربية الخاصة هناء علي الحمداني ، إنه ضمانا لتنوع الفعاليات وشموليتها أضافت اللجنة العليا للمبادرة هذا العام شريحة مهمة من المجتمع وهي فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، الأمر الذي يعزز من فكرة المساواة في الحقوق تنفيذا لمبدأ تكافؤ الفرص، حيث أعدت اللجنة العليا جملة من الفعاليات والأنشطة الموجهة بالأساس للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة سيتم تنفيذها داخل المدارس بالتعاون مع معلمي ومعلمات التربية الخاصة وفق منهجية مخطط لها مسبقاً بحيث تتوفر الركائز الأربع للمبادرة (المعرفة والاستمتاع والابتكار والإلهام) في كل الأنشطة التي سيشاركون بها.

وعددت الحمداني أهم الفعاليات المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة والتي تتضمن مطوية تعرف بأجهزة ذوي الاحتياجات الخاصة مع التوصيف والفئة المستهدفة، وأخرى تمثل جميع الإعاقات، حيث توضح التعريف والخصائص وطرق الكشف المبكر والعلاجات المتاحة والخدمة التي يقدمها مجلس أبوظبي للتعليم، ووسيلة أخرى عبارة عن علبة بها بطاقات من أقوال العظماء مكتوبة بطريقة برايل للمكفوفين وللمبصرين، وميدالية الاسم الإشاري وهي عبارة عن ميدالية على شكل عدد من أحرف الهجاء الأصبعي للصم والبكم، فبعد أن يتعلم الطالب اسمه بلغة الإشارة يقوم بتجميع الأحرف الممثلة لاسمه في ميدالية خاصة معدة لهذا الغرض.

ولفتت إلى أن فعاليات الحملة ستتضمن قيام أحد الطلبة بالصف الخامس وهو أحد طلاب اضطراب التوحد، بعرض عملي يتضمن تركيب وبرمجة روبوت، حيث سيعرض رسوماته مع التعليق عليها.

وأعرب الطلاب عن سعادتهم بمشاركة الطلبة المدمجين في مدارس أبوظبي في حملة "أبوظبي تقرأ" لهذا العام ، حيث يمكن لكافة فئات الإعاقة سواء السمعية، البصرية، الحركية، العقلية، متلازمة داون، طلاب التوحد وصعوبات التعلم المشاركة في فعاليات الحملة.