عسل النحل

يُقبل الكثيرون على استهلاك العسل بحثًا عن المذاق الحلو والمنافع الصحية، لكن هذا "الغذاء" السحري المعروف منذ القدم قد يصبح غير ذي فائدة إذا لم يكن "خالصًا"، أو تمت معالجته وتصفيته بطريقة غير سليمة.

وبحسب موقع "مايند بادي غرين"، فإن بوسع من يحرصون على استهلاك العسل أن يتأكدوا من كونه صحيا، عن طريق خطوات بسيطة.

وينصح خبراء الصحة باستهلاك العسل، مشيرين إلى فوائده الكثيرة في مقاومة البكتيريا والالتهاب، فضلا عن كونه مضادا للأكسدة.

ومن أولى النصائح، أن من الأفضل أن نشتري العسل في هيئته "الخامة" التي لم تخضع لأي تعديل، لأن العسل المعالج الذي يخضع للتسخين في حرارة عالية قد يخسر الكثير من عناصره الغذائية والمفيدة.

وإذا كنت ممن يعتمدون على علامة "الغذاء العضوي" قبل شراء الأطعمة، فإن هذا الحرص غير مفيد عند شراء العسل، والسبب هو أنه ليس بوسع أي مزارع أن يتأكد من المواد الأولية التي اقتات عليها النحل.

أقرأ أيضاً :

طبيب ينصح بوضع معجون الأسنان مرتين يوميًا للتخلص من البكتيريا

وكل ما يتوجب عليك أن تتأكد منه، هو أن تكون الورود التي ترعى عليها خلية النحل، خالية من المبيدات الكيماوية، لكن عليك الانتباه أن هذا الشرط يؤدي إلى رفع سعر العسل بشكل كبير.

وبما أن العسل يتخذ عدة ألوان، بالنظر إلى اختلاف المواسم والورود التي يرعى عليها، ينصح الخبراء بالانتباه إلى اللون.

وحين يكون العسل من رعي الخريف، يبدو لونه داكنا أكثر وذا طعم حاد، أما عسل الربيع فيكون فاتحًا في لونه وذا مذاق معتدل.

ويستحب أن يتذوق الشخص الذي يشتري العسل عينة محدودة، وعندها، يقرر المذاق الذي يعجبه، سواء كان خفيفا أو حادًا.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

اكتشاف بكتيريا تنقل العالم إلى عصر "ما بعد المضاد الحيوي"

مخطط جديد لإنقاذ النحل وإثراء المزارعين يناسب الدول الفقيرة