مهرجان الشيخ زايد التراثي

 استقطبت الدورة السابعة من مهرجان الشيخ زايد التراثي - الذي اختتم فعالياته اليوم - أكثر من مليوني زائر من أبناء الإمارات والمقيمين وأبناء الخليج والزوار من كافة أنحاء العالم.

ورفع سعادة حميد سعيد النيادي نائب رئيس اللجنة العليا لمهرجان الشيخ زايد التراثي أسمى ايات الشكر والتقدير إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" على رعاية سموه الكريمة للمهرجان وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على دعم سموه المستمر للمهرجان وإلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة على متابعة سموه المستمرة للمهرجان.

كما توجه بالشكر والتقدير إلى معالي الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة رئيس اتحاد سباقات الهجن رئيس اللجنة العليا المنظمة لمهرجان الشيخ زايد التراثي على دعمه ومتابعته الحثيثة لكافة تفاصيل المهرجان.

وأثنى النيادي على القرار الحكيم لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بتمديد فترة الدورة الحالية للمهرجان ثلاثة أسابيع .. مؤكداً أن القرار اتى ثماره بشكل كبير وساهم في زيادة نسبة الزوار ولقي استحساناً كبيراً من كافة العارضين والمشاركين.

وتوجه بالشكر كذلك إلى الجماهير الغفيرة التي زارت المهرجان على ثقتها في ما يقدم من فعاليات وعروض إيماناً منها برسالته وأهدافه التي تصب في خدمة وإبراز التراث الإماراتي والخليجي والعربي والعالمي.

وأكد النيادي أنه مثلما شهدت الدورة الحالية العديد من المفاجآت الكبرى والعارضين الجدد فمن المؤكد أن تشهد الدورة المقبلة من المهرجان إضافات نوعية ومفاجآت ضخمة تعزز المكانة العالمية التي احتلها المهرجان الذي أثبت أنه مهرجان عالمي من طراز رفيع.

كما توجه حميد النيادي بالشكر إلى الجهات الراعية والداعمة للمهرجان والشركاء الاستراتيجيين من القطاعين الحكومي والخاص لما قدموه من فعاليات جاذبة وعروض خاصة لزوار المهرجان .. مؤكداً أنهم عنصر رئيس ومهم في نجاح المهرجان وداعم قوي لتحقيق أهدافه.

من جانبه قال سعادة عبد الله المهيري رئيس اتحاد الإمارات لسباقات الهجن المتحدث الرسمي للمهرجان .. إن الأيام الأخيرة من المهرجان شهدت عروضاً وفعاليات كانت الأضخم على مدى فترة المهرجان كما شهدت الإضافات الجديدة في الدورة الحالية مثل نافورة الإمارات وقرية قناة ماجد التراثية والألعاب النارية اليومية والمسيرة التراثية العالمية اليومية اهتماماً كبيراً من الزوار وساهمت إلى حد كبير في زيادة نسبة الزوار على مدار فترة الدورة الحالية من المهرجان بالإضافة إلى مدينة الألعاب العالمية التي كانت جميعها من الإضافات النوعية التي حققت عناصر جذب جماهيري كبير.

وأضاف أن المهرجان قدم المعلومات التراثية بقالب تعليمي تشويقي عن طريق مجموعة كبيرة من الفعاليات والمعارض والأحياء والفعاليات والأنشطة التي جسدت التراث الإماراتي والخليجي والعربي والعالمي بالإضافة إلى ما ضمه من مسابقات كبرى للأطفال والكبار على حد سواء.

وأشار المهيري إلى الإقبال الكبير من قبل الأسر الإماراتية والمقيمة وإصرار الأهالي على اصطحاب أبنائهم للتعرف على التراث والتاريخ الإماراتي والخليجي والعربي والعالمي ضمن أجواء عائلية تشويقية ترفيهية بامتياز.

واستعرض زوار المهرجان خلال استطلاع لوكالة أنباء الإمارات " وام " الدورس المستفادة من هذا الحدث العالمي التي أكدت على ضرورة صون التراثي ونقله للأجيال الناشئة باعتباره الركيزة الاساسية لمواصلة النماء والتقدم على مختلف الأصعدة.

وأكدوا أن مهرجان الشيخ زايد التراثي أسهم في إذكاء الهوية الوطنية للأبناء وربطهم بتاريخ وحضارة وطنهم وتحفيزهم على أداء الدور المنتظر منهم لبناء مستقبل مزدهر للوطن .. مشيرين إلى أن مسيرة قيام دولة الاتحاد ستظل دوماً ركيزة أساسية تنطق منها الأجيال الناشئة إلى مواصلة نهج العطاء للوطن والولاء للقيادة الرشيدة لتحقق الريادة والتميز لوطننا المعطاء.

وتوجه عبدالله سالم "زائر" بأسمى ايات الشكر والتقدير إلى قيادة الدولة الرشيدة على رعاية هذا الحدث الذي شكل منصة مثالية للأسر لربط الابناء بتاريخ وطنهم ومسيرة قيام اتحاد دولتنا الفتية وتحفيزهم على العطاء وأداء دور فاعل لخدمة وطنهم وتحقيق الريادة والتميز له على كافة الأصعدة.

وقال محمد الشامسي "زائر" إن مهرجان الشيخ زايد التراثي رسخ مكانة دولة الإمارات على صعيد استضافة أبرز الأحداث العالمية .. مشيراً إلى أن الزخم الكبير الذي شهده الحدث والأعداد الكبيرة للزوار عكس نجاحه الكبير.

وأشار إلى إننا كأولياء أمور استفدنا كثيراً من هذا الحدث فزيارة الابناء للأجنحة المختلفة المشاركة في المهرجان أسهمت في ارتباطهم بشكل كبير بتاريخ وطنهم ومسيرة الاتحاد التي تشكل الدافع الأكبر لهم للعطاء وأداء دور فاعل في مستقبل وطنهم.

وتوجه محمد عبدالله العامري "زائر" بأسمى ايات الشكر والتقدير لقيادة الدولة الرشيدة على رعاية هذا الحدث الفريد الذي حمل العديد من الرسائل الهامة منها ضرورة صون التراث والحفاظ عليه وضرورة عدم انفصال الأجيال الناشئة عن هذا التراث الرائد الذي من شأنه أن يدفعنا إلى مواصلة مسيرة تقدمنا وتطورنا.

وشهدت الدورة السابعة من المهرجان التي عقدت تحت شعار " أرض الإمارات ملتقى الحضارات" مشاركة 17 دولة خليجية وعربية وعالمية.

وحظيت أجنحة مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية وجناح ذاكرة الوطن وجناح هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة وجناح الفوعة للتمور بزيارات كبيرة من الجماهير.

وكانت مسيرة الاتحاد - التي اقيمت تزامناً مع الاحتفال باليوم الوطني الـ 45 للدولة - كرنفالاً تراثياً ضخماً ضمت الآلاف من أبناء القبائل من كافة إمارات الدولة وشهدت تنوعاً كبيراً من وجهاء وكبار القبائل الإماراتية ورجالها وشبابها وأشبالها احتفالاً باليوم الوطني وتعبيراً عن ما يحمله شعب الإمارات للقيادة الرشيدة من حب ووفاء وتعزيزاً لقيم الولاء والانتماء والتفاف قبائل الشعب وأبنائها حول قادتهم واعتزازهم باتحادهم ومكتسباته وتأكيداً على الحرص الكبير من أبناء الإمارات على حماية دولة الاتحاد ومنجزاتها.

كما استضاف المهرجان العرس الجماعي الذي شارك فيه 44 عريساً من إمارات الدولة تأكيداً على الألفة ولم الشمل وأن مجتمع الإمارات مجتمع متماسك.

واستمتع زوار المهرجان بمشاهدة أكثر من الفي عرض فلكلوري قدمتها عشرات الفرق الشعبية الإماراتية والخليجية والعربية والعالمية.