جراحة زراعة الأذن

تلعب الأذن دوراً شديد الأهمية بالنسبة إلى الإنسان، فهي الأداة التي تساعده على سماع الأصوات والتواصل مع محيطه بواسطة الكلام، أو بواسطة الأصوات المختلفة المحيطة به. ولكن وظيفة الأذن لا تقتصر فقط على الناحية العملية، فإن وجود أية تشوّهات فيها يُعتبر مشكلة جمالية تحتاج إلى حل.

وضمن هذا الإطار، نشط طب التجميل لابتكار عدد من العمليات التجميلية الخاصة بتحسين شكل الأذن، كتصغير حجمها أو تعديل مظهرها، وصولاً إلى إمكانية زراعة الأذن إذا كانت هناك حاجة لذلك. فما هي عملية زراعة الأذن وما هي مراحلها؟ إكتشفوا معنا في السطور التالية.

1

زراعة الأذن: هي عبارة عن جراحة تجميلية تصحيحية، هدفها هو تصحيح شكل الأذن وإعادتها إلى حالتها الطبيعية، إضافة إلى خلق التوازن بين حجم الأذنين من ناحية، والتناسق بينهما وبين شكل الوجه وتقاسيمه. وهذا النوع من العمليات يُعتبر حديثاً نسبياً إذا ما قارنّاه مع العمليات التجميلية والتصحيحية الأخرى في مختلف أنحاء الوجه والجسد.

2

المرشحون للخضوع إليها: هم الأشخاص الذين يعانون من مشاكل خلقية في الأذن، أو الذين فقدوا الغضروف إن بسبب تشوّهات خلقية أو بسبب حوادث تعرّضوا لها في مرحلة متقدّمة في الحياة، أو بسبب ضمور غضروف الأذن أو الصيوان وعدم قدرته على النمو بشكل طبيعي. من المهم أن يكون الشخص الذي يريد الخضوع إلى عملية زراعة الأذن قد بلغ الثامنة عشر من العمر، لأن نمو الغضاريف يكتمل في هذه المرحلة.

3

خطوات العملية: نبدأ بالتحضير المسبق، أي أن المريض يخضع إلى مجموعة من الفحوصات التي تؤكد أنه لا يعاني من مشاكل صحية ولا من الأمراض المزمنة مثل السكري أو ارتفاع ضغط الدم، وأن يكون بصحة جيدة، لذلك من غير المستحب أن يخضع لها من هم فوق الخامسة والستين من العمر، خاصة لأنه سوف يخضع إلى التخدير العام. 
يقوم الطبيب باستئصال الأنسجة والغضاريف التي سيحتاجها خلال العملية من أماكن متفرقة من الجسم، وبعد ذلك يزرعها في منطقة الأذن. كما يمكن أن يستعين الطبيب بأنواع أخرى من الأنسجة في حال كان من الصعب عليه استخراج ما يحتاجه من جسم المريض، وهذه الأنواع تشمل تلك المصنوعة من البلاستيك Polyethylene أو الأنسجة المصنوعة من السيليكون أو الأنسجة المعدلة هندسياً Tissue Engineered Cartilage وهي التي تتألف من السيليكون ومادة البولي إثيلين Polyethylene، وهي تُعتبر آمنة في الاستعمال، وقد تم تعديل هاتين المادتين هندسياً لتجنّب المخاطر التي قد تنتج عن زراعة الأذن مثل العدوى أو الالتهبات او عدم التناسق مع الجسم وغيرها. 

قـــــــد يهمــــــــــــــــــــــك ايـــضــــــــا:

وزير الصحة يؤكد خُلُو الإمارات من أية حالات مصابة بفيروس كورونا

باريس تُكشف عن أول ظهور لـ"فيروس كورونا" في أوروبا وتسجيل حالتي إصابة