حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع

تقدمت حصة بنت عيسى بوحميد، وزيرة تنمية المجتمع، الجمعة «المسيرة من أجل التعليم» المبادرة السنوية التي تنظمها «دبي العطاء»، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، التي تزامنت مع الذكرى العاشرة لفعاليتها السنوية. وشهدت المسيرة هذا العام مشاركة 15000 شخص من مختلف الأعمار والجنسيات، الذين قطعوا مسافة 3 كم- 4000 خطوة- تضامناً مع ملايين الأطفال في البلدان النامية الذين يسيرون مسافات طويلة كل يوم للوصول إلى المدرسة، وذلك سعياً للحد من عناء هذه الرحلة وجعلها أكثر أماناً لهؤلاء الأطفال.

وحرصت وزيرة تنمية المجتمع على المشاركة في المبادرة المجتمعية والإنسانية؛ دعماً للجهود الكبيرة التي تبذلها «دبي العطاء» من أجل توفير التعليم السليم للأطفال والشباب ومساندتهم على تحقيق أحلامهم وتطلعاتهم. وقد تخلل المبادرة مشاركة مجتمعية واسعة، في ظل مجموعة متنوعة من الأنشطة الممتعة للمشاركين من مختلف الأعمار.

دعم المجتمع

وفي معرض تعليقه على النجاح التاريخي لمسيرة دبي العطاء من أجل التعليم 2019، قال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: «نحن فخورون بالدعم الذي نتلقاه من المجتمع الإماراتي للمسيرة من أجل التعليم ومبادرات المشاركة المجتمعية الأخرى التي تنظمها دبي العطاء. إن الإقبال الذي شهدناه اليوم هو أمر نتوقعه بطبيعة الحال من مواطنين عالميين، يمثلون حوالي 200 جنسية، والذين يعتبرون هذا البلد وطنهم. كما تُذكرنا هذه المسيرة أيضاً بالأسباب التي تقف وراء إعلان دولة الإمارات العربية المتحدة عام 2019 عام التسامح، هذا وقد أصبح مجموع الخطوات التي قطعناها سوياً منذ عام 2009 حتى اليوم أكثر من 350 مليون خطوة، وذلك تضامناً مع ملايين الأطفال الذين يتحملون عناء رحلة طويلة وشاقة إلى المدرسة كل يوم، وفي هذا الصدد، أود أن أتوجّه بالشكر للشركاء والرعاة والمتطوعين والداعمين الذين ساهموا بلا كلل في نجاح هذه الفعالية».

هذا وقد انضم إلى حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع، وطارق القرق الرئيس التنفيذي لدبي العطاء، مروان الصوالح وكيل وزارة التربية للشؤون الأكاديمية، والدكتور عبدالله الكرم رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لهيئة المعرفة والتنمية البشرية وعضو مجلس إدارة دبي العطاء، وسعيد محمد حارب الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، وأحمد جلفار المدير العام لهيئة تنمية المجتمع، وطاهر إبراهيم رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، وغيرهم من المشاركين البارزين

قد يهمك أيضًا :

حصة بوحميد تؤكد أن السياسة الوطنية لكبار المواطنين تتبنى مبادرات نوعية

حصة بوحميد تشيد باحتفاء الدول بالشباب كونهم شركاء أساسيين في التغيير