دولة الإمارات

أظهرت نتائج مؤشر كفاءة الرعاية الصحية، الذي أصدرته «سيغنا العالمية» المختصة بالخدمات الصحية العالمية، أن دولة الإمارات، جاءت في المرتبة السادسة وفقاً لنتائج المؤشر، الذي شاركت فيه 22 دولة حول العالم.

وأظهرت نتائج المؤشر، الذي أعلن عنها أمس في دبي، أن الهند جاءت في المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر كفاءة الرعاية الصحية، تلتها المملكة العربية السعودية الشقيقة، ثم نيجيريا، وتلتها إندونيسيا، وخامساً الصين، ثم دولة الإمارات.

ووفقاً لمؤشر كفاءة الرعاية الصحية العالمي 2019، فإن نظام الرعاية الصحية في الإمارات، يعتبر الأكثر رقياً وكفاءة مع السعودية في العالم العربي، وتضمن المؤشر خمسة مؤشرات رئيسية شملت النواحي البدنية والعائلية والاجتماعية والمالية والعملية.

وأكدت نتائج المؤشر، بعد تحليل استجابات المشاركين من دولة الإمارات، للسنة الثالثة على التوالي، وجود تحسن مؤشر الصحة العامة والعافية لدى الأفراد المقيمين فيها، وبرزت صحة القلب كنقطة رئيسية لاهتمام المشاركين في الاستطلاع.

أقرأ أيضًا

الإمارات تمنح تصاريح إقامة طويلة الأمد لعدة فئات من الأجانب

معدل انتشار

ولفتت النتائج، إلى أن 32% من المقيمين في الإمارات يعتقدون أن ارتفاع ضغط الدم غير قابل للشفاء من خلال تغيير نمط الحياة، وهو ما يمثل تحدياً نتيجة لمعدل انتشاره الكبير.

وتأكيداً لنتائج عام 2019، أشار الاستطلاع الجديد إلى ارتفاع مستويات الإجهاد بين المقيمين في دولة الإمارات، وعلى الرغم من تحسن النتائج الإجمالية المتعلقة بمكافحة الإجهاد، كشف الاستطلاع أن ما يقرب من 22% من المقيمين في الإمارات ما يزالون يعانون مستويات من الإجهاد تصعب السيطرة عليها.

وأفادت النتائج أن الناس في دولة الإمارات يدركون مؤشرات صحة القلب إلى حدّ معقول، أسوةً بنظرائهم في مختلف أنحاء العالم، مثل مؤشر كتلة الجسم، ومعدّلات ضغط الدم، وحسب النتائج، يستخدم 28% فقط من المشاركين في الاستطلاع تكنولوجيا قابلة للارتداء لمتابعة صحة قلوبهم.

معدل الوعي

وعلى العكس من ذلك، فقد أظهروا درجة تقلّ عن المعدل العالمي في مدى وعيهم بالأعراض التي تشير إلى وجود مشاكل محتملة في القلب، حيث وصل إدراكهم إلى 1.9 عرض، مقابل المعدل العالمي البالغ 2.4، كما أظهر جيل الألفية وعياً أكبر بالأعراض المتعلقة بأمراض القلب، بغض النظر عما إذا كانت أجيال الألفية قد اختبرت تلك الأعراض بصورة تزيد عن الفئات العمرية الأكبر سناً على مستوى العالم.

وأكد صالح الهاشمي، مستشار مؤسسة دبي للضمان الصحي، هيئة الصحة بدبي، أهمية تشجيع الموظفين على تبني عادات صحية تدعم الصحة النفسية مثل التمارين الرياضية وتناول وجبات صحية ومتوازنة، إضافة إلى مساعدتهم على وضع الأولويات وتنظيم العمل بفعالية، سيمكّنهم من تحقيق توازن أفضل بين حياتهم الشخصية والعملية.

مؤشرات

وقال الدكتور محمد فرغلي، المستشار لدى هيئة الصحة بدبي، في المؤتمر الصحفي للإعلان عن المؤشر: «في دولة الإمارات، تعاني نسبة 30% من المشاركين في الاستطلاع من ارتفاع ضغط الدم، وهو مؤشر محتمل لأمراض القلب، إلا أن ما يقارب 50% من تلك النسبة لا يعتبرون ذلك الارتفاع خطيراً، والكثيرون منهم لا يدركون بأنه، في بعض الأحيان، قد لا تترافق الأزمات القلبية بأي أعراض ظاهرة».

وأشارت نتائج المؤشر، إلى تحسن المؤشرات الاجتماعية والعائلية والمالية خلال عام 2019، وجاء ذلك التحسن على حساب النواحي البدنية والعملية، وتعتبر قلة النوم وعادات النوم السيئة من أكبر التحديات في هذا الإطار. وعلى الرغم من أن معدلات الممارسة المنتظمة للتمارين تماثل نتائج العام الماضي، إلى أنها سجلت انخفاضاً هي الأخرى عن نتائج عام 2018.

تشجيع

أكد صالح الهاشمي، مستشار مؤسسة دبي للضمان الصحي، هيئة الصحة بدبي، على أهمية تشجيع الموظفين على تبني عادات صحية تدعم الصحة النفسية مثل التمارين الرياضية وتناول وجبات صحية ومتوازنة، إضافة إلى مساعدتهم على وضع الأولويات وتنظيم العمل بفعالية.

قد يهمك أيضًا

السعودية والإمارات تتعهدان بتقديم مساعدات إلى اليمن خلال شهر رمضان

الإمارات تعرب عن أسفها للاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان السورية