قررت القوات المسلحة المصرية، تأجيل الدعوة التي وجهها القائد العام وزير الدفاع والانتاج الحربي الفريق أول عبدالفتاح السيسي، إلى القوى السياسية المختلفة إلى موعد يُحدد لاحقًا. وقال المتحدث العسكري العقيد أحمد محمد علي، "نظرًا لردود الأفعال التي لم تأت على المستوى المتوقع منها، بشأن الدعوة الموجهة إلى القوى الوطنية والسياسية، للقاء لمّ شمل الأسرة المصرية، والتي كان مخططاً لها الأربعاء، يشكر الفريق أول عبدالفتاح السيسي، كل من تجاوب مع هذه الدعوة، ويعلن إرجاء التنفيذ إلى موعد لاحق، وينتهز الفريق أول السيسي هذه الفرصة لدعوة كل القوى الوطنية والسياسية وأطياف الشعب المصري العظيم كافة، لتحمل مسؤولياتها تجاه مصالح الوطن والمواطنين في هذه المرحلة بالغة الدقة والحساسية التي يمر بها بلدنا العظيم". وأعلنت القوى الوطنية و"جبهة الإنقاذ الوطني"، عن موافقتها وتلبية دعوة القوات المسلحة للحوار، ظهر الأربعاء، وكان مقررًا أن يحضره الرئيس محمد مرسي، بحسب ما أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة الثلاثاء، في حين أعلنت الصفحة الرسمية للقوات المسلحة، على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، اعتذار وزير الدفاع عن حضور الاجتماع، وقالت في بيان لها "اعتذر الفريق عبد الفتاح السيسى، وزير الدفاع، لجميع القوى السياسية عن تأجيل الاجتماع مع القوى السياسية إلى وقت لاحق".