كلمة قائد القوات الجوية والدفاع الجوي في الذكرى ال40 لتوحيد القوات المسلحة

وجه اللواء الركن طيار إبراهيم ناصر محمد العلوي قائد القوات الجوية والدفاع الجوي كلمة عبر مجلة " درع الوطن " بمناسبة الذكرى الأربعين لذكرى توحيد القوات المسلحة..

فيما يلي نصها ..

// يطيب لي بمناسبة احتفال دولة الإمارات العربية المتحدة بالذكرى الأربعين لتوحيد القوات المسلحة أن أتقدم بأصدق التهاني والتبريكات إلى مقام سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله وإلى سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله و صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.

إن هذه الذكرى تمثل فرصة نستعيد من خلالها الجهود الحثيثة والجبارة التي بذلها آباؤنا المؤسسون لبناء القوات المسلحة وتطويرها وفي طليعة تلك الجهود ما قام به القادة المؤسسون ـ المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه والمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم رحمه الله وإخوانهما حكام الإمارات الذين قام اتحاد الإمارات على أيديهم وبفضل تصميمهم وإرادتهم القوية والذين أدركوا في ذلك الحين أهمية بناء جيش متطور قادر على حماية دولة الإمارات العربية المتحدة برا وبحرا وجوا.

وهذه الوقفة لا تقتصر على النظر إلى الماضي وما تحقق فيه بل هي تستدعي في الوقت نفسه التطلع إلى المستقبل وما يجب أن يتم فيه من تطوير الاستراتيجيات التي ينبني على أساسها تحديث القدرات العسكرية البشرية والآلية بما يكفل الحفاظ على الأمن الوطني وتعزيز القدرة على الدفاع عن قيمنا ووحدتنا وسيادتنا ومضاعفة العمل بشكل مستمر لمواكبة كل جديد في الفكر العسكري والتقنيات العسكرية وما يقابله من تنظيم للدورات التدريبية لتطوير المهارات.

إن قواتنا الجوية والدفاع الجوي هي جزء لا يتجزأ من القوات المسلحة وهي تحرص كل الحرص على العمل بتوجيهات القيادة الرشيدة والاهتمام بمبدأ الكيف قبل الكم واضعة نصب أعينها ضرورة استيعاب التكنولوجيا المعاصرة التي باتت سمة أساسية للأسلحة الحديثة في مجال القوات الجوية .. وذلك من خلال تأمين البرامج التدريبية والتأهيلية التي تسهم في إيجاد كفاءات قتالية محترفة تواكب العصر وتتعامل مع معطياته بفكر مستنير.

وقد أصبحت القوات الجوية الإماراتية تتمتع بأقصى درجات اليقظة والقدرة والجاهزية للذود عن حياض الوطن وصون أمنه ورخائه واستقراره وباتت قوة ضاربة ذات استراتيجية قادرة على الردع والدفاع عن تراب الوطن وسيادته بل إنها باتت تشارك بفاعلية كبيرة في مهمات إقليمية ودولية ولديها القدرة على مواجهة التحديات كافة بفضل ما تتمتع به من أسباب التفوق والسيطرة ومن كفاءة عالية تتيح لها استخدام مختلف الأسلحة المتطورة من طائرات ومنظومات صاروخية من أحدث ما تنتجه تكنولوجيا العصر.

حفظ الله دولة الإمارات العربية المتحدة وأدام عليها نعم الأمن والسلام والاستقرار وكل عام وقيادتنا الرشيدة وقواتنا المسلحة وشعبنا الأبي بألف خير" .