أكد رئيس حزب "الأحرار" الدكتور مدحت نجيب عضو تيار "الاستقلال" أن محاولة الاغتيال الفاشلة لوزير الداخلية اللواء محمد ابراهيم كانت متوقعة من جانب كثير من السياسيين والمفكرين والمهتمين بالشأن العام لدرجة وجود قائمة للاغتيالات تضم عددًا من الشخصيات العامة والصحافيين والإعلاميين الذين قادوا ثورة 30 حزيران/ يونيو في مواجهة الفكر الاجرامي لجماعة "الإخوان"، والتي أعدها متطرفو "الإخوان". وقال رئيس حزب "الأحرار" في بيان إعلامي صادر من مكتبه صباح الجمعة: "ولم يبد أحد من هؤلاء انزعاجه أو خوفه من قيام "الإخوان"، وتابعيهم الإرهابيين بمحاولات اغتيالهم ذلك لانهم آمنوا بضرورة تطهير مصر من هؤلاء العابثين المرضى، لدرجة أن كثيرًا من الذين وردت أسماءهم في قوائم الاغتيالات تلك ظهروا في الصحف وعلي شاشات التليفزيون يفتحون صدورهم ويقولون "نحن فداء لبقاء هذ الوطن حرا أبيا" رغم أنهم يدركون أن جماعة "الاخوان" بتاريخها الدموي ستلجأ إلي العمليات الإرهابية لترويع الناس وفي الوقت ذاته هذا الكم الكبير الذي أدخله "الإخوان" وتابعيهم من السلاح إلى مصر، وقام الرئيس المعزول محمد مرسي بمساعدتهم في إطلاق سراح وبعفو رئاسي لهؤلاء الذين قاموا بعمليات قتل واغتيالات في حق الشعب المصري وهؤلاء هم الذين يجيدون هذا الغدر وتلك الخسة". وأضاف " ولن يخرج منفذو محاولة الاغتيال، الخميس، عن هؤلاء الإرهابيين الذين أفرج عنهم مرسي أو علي الاقل هم الذين يقفون وراءها، وأنهي "نجيب "بيانه قائلا: "أعيدوا هؤلاء الذين أفرج عنهم مرسي وأضربوا بيد من حديد على عقول أولئك المجرمين الذين سيدحرهم الشعب عن اخرهم - كما سبق - ولكنهم عادوا بعد الإفراج عنهم بقرار رئاسي.