كثّفت الأجهزة الأمنية في القاهرة، إجراءتها الأمنية في محيط الكاتدرائية في العباسية، حيث تم وضع البوابات الحرارية وتنشيطها على الكاتدرائية، للكشف عن المعادن، استعدادًا لأولى عظات بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية تواضروس الثاني، عقب توقف دام لمدة عشرة أسابيع بعد ثورة 30 حزيران/يونيو مباشرة.يُشار إلى أن البابا تواضروس الثاني ذهب إلى دير الأنبا بيشوي في وادى النطرون، وقرر إلغاء عظاته الأسبوعية، خلال الفترة الأخيرة، نظرًا إلى الظروف الأمنية التي تشهدها البلاد.