البحر الاحمر- صلاح عبدالرحمن
قال رئيس حزب الأحرار عضو تيار الاستقلال الدكتور مدحت نجيب إن المبادرة الروسية بوضع السلاح الكيميائي السوري تحت رقابة منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية رغم أننا نقبله في حزب الأحرار ونثمن المبادرة ونعتبرها وسيلة لوقف العدوان الأميركي التركي المحتمل على سورية إلا أننا في الوقت ذاته نطالب بضرورة تصديق إسرائيل على المعاهدة التي وقعت عليها في عام 1993 ولكنها لم تصادق عليها والتي ترفض التصديق عليها رغم أن سورية قررت وأعلنت أكثر من مرة أن سلاحها الكيميائي هو فقط لردع إاسرائيل التي تمتلك ترسانة كبيرة من السلاح النووي والكيماوي..وأضاف رئيس حزب الأحرار في بيان له بعد إعلان سورية موافقتها على الانضمام لمعاهدة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية، ولم يتبق غير مصر وجنوب السودان وكوريا وأنغولا وإسرائيل ونحذر المجتمع الدولي وخصوصا أميركا من مطالبة مصر بضرورة التوقيع على المعاهدة دون أن تصدق إسرائيل عليها، لأن سياسة الردع العربية في مواجهة إسرائيل حينئذ ستميل لحماية اسرائيل وضمان تفوقها العسكري ،ونطالب الرئيس الروسي فيلاديمير بوتين بضرورة إضافة إسرائيل إلى المبادرة الروسية.