أفاد مصدر في شرطة محافظة نينوى، الاثنين، بأن قوة من الجيش العراقي قتلت انتحاريًا يرتدي حزامًا ناسفًا، حاول استهداف مقر للجيش شمال الموصل (405 كيلومترًا شمال بغداد). وقال المصدر، في حديث إلى "مصر اليوم"، أن "انتحاريًا يرتدي حزامًا ناسفًا حاول، ظهر الاثنين، التسلل إلى داخل مقر سرية للجيش، عبر حاجز ترابي مقام في محيطها، في منطقة حي المالية، شمال الموصل"، مبينًا أن "عناصر حماية السرية أطلقوا النار في اتجاه الانتحاري، ما أسفر عن مقتله في الحال". وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "قوة من وحدة مكافحة المتفجرات أبطلت مفعول الحزام الناسف، فيما نقلت قوة من الجيش جثة القتيل إلى دائرة الطب العدلي، للتعرف على هويته، والجهة التي ينتمي إليها". وشهدت محافظة نينوى، الاثنين، تفجير 22 منزلاً، تعود لعناصر في الجيش والشرطة جنوب الموصل، غالبيتها قيد الإنشاء، فيما قام انتحاري، يرتدي حزامًا ناسفًا بتفجير نفسه، مستهدفًا موكب مدير استخبارات وأمن قيادة عمليات نينوى العميد إسماعيل الجبوري، عند مدخل منطقة الجوسق، والمؤدي إلى قيادة عمليات نينوى، وسط الموصل، ما أسفر عن إصابته بجروح طفيفة، فضلاً عن مقتل شرطي، وإصابة عشرة آخرين من حمايته بجروح متفاوتة، في حين قتل أربعة من عناصر الجيش العراقي، في انفجار عبوة ناسفة، استهدفت دورية للجيش على الطريق العام، في حي المثنى، شرق الموصل. يذكر أن نينوى، ومركزها مدينة الموصل، تشهد، منذ الـ23 من نيسان/أبريل 2013، عقب حادثة اقتحام ساحة اعتصام الحويجة (55 كيلومترًا جنوب غربي كركوك)، هجمات مسلحة شبه يومية، أدت إلى مقتل وإصابة العديد من عناصر القوات الأمنية والمدنيين، وأنها من المحافظات التي تشهد حراكًا مناوئًا للحكومة، منذ أكثر من تسعة أشهر.