أبدى رئيس حزب "النصر" الصوفي المهندس محمد صلاح زايد استيائه من أعضاء حزب "النور"، لاسيما عقب التهديد داخل لجنة "الخمسين" بالتصعيد. وتساءل زايد عما إذا كانت حقيبةالخارجية قد وُكلت إلى حزب "النور" السلفي، عقب سفر أحد أعضاء الحزب، ويدعى أحمد الشريف، لحضور مؤتمر دولي في جنيف، قال قبلها أنه "سيتناول الأوضاع في مصر، وسيبين أن ما من فتنة طائفية في البلاد، إنما هي مواقف فردية". وأضاف زايد "سبق أن حذرنا من ردود فعل حزب النور، وها هم الآن يتوعدون لجنة الخمسين بالتصعيد، دون أن يوضح معنى التصعيد الذي يعنيه، فضلاً عن انتقاده لوزارة الأوقاف، بشأن إغلاق الزوايا غير المرخصة، الأمر الذي عده النور (صدًا عن دين الله)"، معتبرًا ذلك "تحريضًا على وزارة الأوقاف"، وتابع "كل هذا العبث والتطاول على المؤسسات الحكومية، وجيش مصر العظيم يخوض معارك ضد الإرهاب في سيناء والصعيد، تضامنًا مع الشرطة، ويدفعون الثمن أرواحهم، ضد الإرهاب الذي هو من صنع تلك الجماعات". واستغرب زايد قائلاً بأن "حزب النور لم يكن مؤيدًا لثورة 30 يونيو، وشاهدنا أعضاء حزبه على منصة الإخوان في رابعة، مع الأحزاب الأخرى المؤيدة، والمعروفة للإخوان، وطالبنا منه أن يحدد موقفه، ويتأسف للشعب المصري، ولم يحدث ذلك، بل يُكرم من الحكومة الانتقالية، في حضوره إعلان خارطة الطريق، ودعوته للمشاركة في لجنة الخمسين، وأيضًا مؤتمرات الرئاسة، مع العلم أن هناك أحزاب كان لها دور عظيم في الثورة، ولم يقم لها وزن الأن، هذه التصرفات لا تتماشى مع ثورة 30 يونيو، ولا مع الظروف الراهنة التي تمر في مصر، من محاربة الإرهاب والتحديات الخارجية".