سيطرت قوات الأمن في الإسكندرية، على اشتباكات وقعت في منطقة سبورتنج في الكورنيش، الجمعة، بين مؤيدي الرئيس السابق محمد مرسي ومعارضيهم. وبدأت الاشتباكات، عقب خروج مسيرة لأنصار مرسي، في إطار فعالياتهم الاحتجاجية، المطالبة بعودته إلى الحكم، تحت اسم "الشباب عماد الثورة"، حيث تبادل الطرفان إلقاء الطوب والزجاجات الفارغة، وسُمع دوي طلقات "خرطوش" بين الجانبين، وتدخلت قوات الأمن لفضّ الاشتباكات التي بدأت من منطقة كامب شيزار حتى سبورتنج في كورنيش المدينة, حيث قامت بإلقاء قنابل الغاز المسيل للدموع، وتفرقت المسيرة التي كانت تضم المئات في الشوارع الجانبية، في حين تمركزت قوات من الشرطة في منطقة سيدي جابر، منعًا لحدوث اشتباكات أخرى بين الطرفين. ونظم عدد من المصلين في مسجد القائد إبراهيم، تظاهرة لتأييد خارطة الطريق التي أقرّتها القوات المسلحة في تموز/يوليو الماضي, وذلك عقب انتهاء صلاة الجمعة مباشرة، ورفع المتظاهرون صورًا لوزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي, مرددين هتافات مؤيدة له ورافضة لجماعة "الإخوان المسلمين"، من بينها " الجيش والشرطة والشعب إيد واحدة". وندد المشاركون في التظاهرة، بالعمليات "الإرهابية" التي تحدث في محافظة شمال سيناء، بالاضافة إلى مقتل مساعد مدير أمن الجيزة خلال اقتحام منطقة كرداسة للبحث عن عناصر متطرفة. وأعلن "التحالف الوطني لدعم شرعية"، خروجه في ثلاث مسيرات في مناطق متفرقة من مدينة الإسكندرية، الجمعة، في إطار فعالياتهم الاحتجاجية المطالبة بعودة مرسي إلى الحكم, تحت مسمى "الشباب عماد الثورة".