الفيوم- مايكل يوسف
أصدرت مشيخة الطرق الصوفية بيانًا الخميس، أبدى فيه رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية الدكتور عبد الهادي القصبي تفاؤله الحذر من خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما الأخير بشأن مصر، والذي أكد فيه أن 30 حزيران/يونيو هو استجابة لمطالب الشعب المصري للتعبير عن رغباته، بينما وأكد على أن الإدارة الأميركية بمواقفها الحالية قد اختارت بدلا من دعم الحب و السلام والأمن والبناء، دعم العنف والتدمير والتخريب والفوضى و"الإرهاب" في إطار تنفيذ سياسة الفوضى الهدامة التي أسموها بالخلاقة، وأن الشعب المصري لا يتعجب من هذا التناقض الصارخ من موقف أميركا من محاربة "الإرهاب" الواقع عليها في كانون الأول/ سبتمبر 2001 و موقفها الحالي من "الإرهاب" الواقع على مصر الآن مهما كانت الأسباب والمبررات.فيما قال: "كنا ننتظر بعد تأخر الخطاب الأميركي على الرغم من توضيح القوى السياسية والشعبية في مصر، بأن ما حدث ثورة شعبية، وجاء وقتها الرد غامضًا من قبل الرئيس الأميركي، خطابًا أكثر قوة وانحيازًا للحق والحقيقة".وأضاف: "القصبي في بيانه، أننا نعلم أن الأمر واضح جليًا بالنسبة إلى الإدارة الأميركية أن ما حدث ثورة شعبية، إلا أن مصالح أميركا هي التي أخرت هذا الخطاب، والذى لم يرق إلى المستوى المطلوب كشعب".وأشار شيخ مشايخ الطرق الصوفية إلى الرسالة السابقة التي أرسلها للإدارة الأميركية، والتي أكد فيها أنه يعبر عن ملايين الصوفية في مصر الذين يعكسون قيم ومبادئ الدين الإسلامي الصحيح من صدق ومحبة وسلام وعلم وبناء وحضارة.وأكد القصبي، على أن الإدارة الأميركية بمواقفها الحالية قد اختارت بدلا من دعم الحب و السلام والأمن والبناء، دعم العنف والتدمير والتخريب والفوضى و"الإرهاب" في إطار تنفيذ سياسة الفوضى الهدامة التي أسموها بالخلاقة، وأن الشعب المصري لا يتعجب من هذا التناقض الصارخ من موقف أميركا من محاربة "الإرهاب" الواقع عليها في كانون الأول/ سبتمبر 2001 و موقفها الحالي من "الإرهاب" الواقع على مصر الآن مهما كانت الأسباب والمبررات.وأضاف: "إن الشعب المصري يملك إرادته ويقدس سيادته، وطالب الرئيس الأميركي باراك أوباما، بإعلاء قيم الحق والعدل واحترام إرادة الشعوب والسلام.