أكد القصر الرئاسي في مصر أن الأمن القومي المصري يسمو فوق أي اعتبار، مؤكدًا أنه سيكون هناك رد فعل شديد القسوة وشديد الغضب ضد أي تهديد للأمن القومي المصري، مشيرًا إلى أن وزارتي الدفاع والداخلية ستؤمنان احتفالات أكتوبر، والتي تتزامن مع دعوات أنصار مرسي للاحتشاد في الميادين.وأعلن المتحدث باسم القصر الرئاسي إيهاب بدوي، في مؤتمر صحافي، الخميس، أن الرئيس المؤقت عدلي منصور سيشارك في الاحتفال الرسمي الذي تقيمه القوات المسلحة، ويوجه كلمة للشعب المصري بهذه المناسبة.وأشار إلى إن حجم ما قدمته مصر للقضية الفلسطينية كبير و"ستواصل تقديم أي دعم للقضية الفلسطينية"، موضحًا أن "القضية في قلوب المصريين".وأوضح أن الرئيس المؤقت عدلي منصور، سيتوجه في 7 تشرين الأول/أكتوبر الجاري إلى المملكة العربية السعودية في أولى جوﻻته الخارجية، مؤكدًا أنه ستليها جولات أخرى في المستقبل القريب.وبشأن ما يخص لقاء منصور بكاثرين آشتون، أكد بدوي "أن أشتون الممثلة السامية للاتحاد الأوربي خلال لقائها بالرئيس عدلي منصور الخميس، أعربت عن تقديرها لما لمسته من أوضاع ايجابية في مصر خلال زيارتها الحالية"، مشيرًا إلى أن أشتون أكدت لمنصور أن مصر ستتلقى الدعم اللازم من الاتحاد الأوربي، مؤكدًا استمرار المساعدات الأوربية لمصر، وأنها وستبذل جهودها لدى المؤسسات المالية الأوربية لدعم مصر.وأوضح أنها شددت على أنها حاليًا في حديثها مع الدول الأوربية الأعضاء في الاتحاد الأوربي لشرح الصورة التي لا يفمهما الكثيرون لأنهم وفقًا، لما قالته، كانوا "يتابعون شاشات تليفزيونية دون غيرها".وشدد بدوى على أن أشتون قالت للرئيس إن الجميع بات يدرك ضرورة السير في خارطة المستقبل، وأن الاتحاد الأوربي يدعم تلك الخارطة وأنه لا عودة للوراء.وأشار إلى أن أشتون أكدت إدانتها للعمليات الإرهابية التي تشهدها مصر، وقدمت للرئيس خالص تعازيها لشهداء مصر من الجيش والشرطة الذين سقطوا في مواجهة الإرهاب، مشددةً على ضرورة دعم الاتحاد لخارطة المستقبل، وأثنت على جهد لجنة "الخمسين" وما لمسته خلال لقائها مع رئيس اللجنة عمرو موسى.كما نقل أنها أثنت على جهود الإدارة المصرية الحالية في التواصل مع الإطراف كافة على الساحة السياسية المصرية، مشيرًا إلى أن أهمية أن كل من يريد أن يشارك في خارطة الطريق يجب أن تكون مشاركته إيجابية.وبشأن تطرق اللقاء إلى مفاوضات آشتون مع قيادات "الإخوان المسلمين"، الذين إلتقوها، الأربعاء، وما إذا كانت نقلت منهم عرضًا للمنصور وما رد منصور عليه، أكد بدوي أن "اللقاء تطرق لهذا الأمر بتأكيد أشتون على دعم الاتحاد الأوربي لخارطة الطريق، وأنه على من يريد المشاركة فيها أن تكون مشاركته إيجابية".وأكد احترام الرئاسة لحكم القضاء فيما يتعلق بـ"الإخوان المسلمين"، والحكم الذي صدر بشأن حظر الجماعة قابل للاستئناف.