القاهرة – محمد الدوي
أكدت "الجبهة السلفية" استمرار التظاهرات والتصعيد ضد ما وصفته بـ"الانقلاب" حتى سقوطه، معلنة رفضها التنازل عن مطالبها بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي للحكم، وعودة دستور 2012، والإفراج عن قيادات تيار "الإسلام السياسي" كافة، الذين تم اعتقالهم عقب فض اعتصام ميداني "رابعة العدوية" و"نهضة مصر".
وجددت "الجبهة السلفية"، عضوة "التحالف الوطني لدعم الشرعية"، في بيان لها، الثلاثاء، "رفضها لأي محاولات أو ضغوط من الانقلابين، لبيع دماء الشهداء، وتضحيات مئات الآلاف من المعتقلين والمصابين وأسرهم، عبر مفاوضات هزيلة تفرط في حق المصريين"، داعية أنصارها، من مؤيدي الرئيس المعزول مرسي، إلى "الاستمرار في التظاهرات والفعاليات الاحتجاجية"، وأضافت "نبشر جموع الأحرار بأن الانقلاب يتجه إلى انهيار سريع، فمنحناه في هبوط يومًا بعد يوم، وعلى كل المستويات، الاقتصادية والسياسية والدولية، ويفقد من دعم حلفائه في الداخل والخارج، ونؤكد على أن البقاء هو للأكثر صبرًا والأطول نفسًا، فندعو المصريين إلى الصبر والثبات، والاستبشار بنصر الله القريب".