القاهرة – محمد الدوي
كشف السياسي المصري ونائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، الدكتور عماد جاد، أنه من أشدّ الموافقين على مسألة عودة جهاز أمن الدولة، وبشكلٍ خاصٍّ العناصر التي كانت مسؤولة في السابق عن متابعة النشاط الدينيّ، مؤكدًا أن الحل الأمنيّ هو الطريق الوحيد للقضاء على العمليات الإرهابية، التي أصبح أنصار جماعة الإخوان المسلمين يقومون بها بشكل يوميّ.
وأضاف جاد أن جهاز أمن الدولة أو ما يسمى حاليًّا بجهاز الأمن الوطنيّ، كان الأفضل في التعامل مع العناصر الإرهابية المتطرفة التي تتجول حاليًّا في الشارع؛ لتثير الإرهاب والرعب بين المواطنين، ولتقتل الأبرياء وتحرق الممتلكات العامَّة والخاصّة.
وأشار جاد في تصريحات صحفية إلى أن الأوضاع الحالية تتطلب عودة ضباط أمن الدولة السابقين؛ والذين تم تسريحهم عقب 25 يناير 2011، خصوصًا أن لديهم من الخبرة ما يمكِّنهم من التعامل مع هذه العناصر الإرهابية، ومعرفة أوكارهم وأماكن اختبائهم، كما يمكنهم معرفة طرق تفكيرهم بالصورة التي تجعلهم يستطيعون توقع الضربات الإرهابية القادمة.