أجبر الجيش في مدينة السويس، الجمعة، مسيرة جماعة "الإخوان" على العودة إلى مسجد حمزة، الذي انطلقت منه، في اتجاه ميدان الترعة أولاً، ثم ميدان الأربعين. وتحركت المسيرة المؤيدة لـ"الإخوان" من أمام مسجد حمزة في حي فيصل، وحمل المشاركون فيها الرايات الصفراء، وشعار "رابعة العدوية"، ورايات أخرى تحمل صورة للرئيس المعزول محمد مرسي، مرددين هتافات معادية للجيش والشرطة، بمشاركة عدد كبير من النساء والسيارات. وفور وصول المسيرة إلى منطقة المثلث، بدأت المشادات بين المواطنين والمشاركين في المسيرة، وتزايدت فور وصولها إلى ميدان الترعة، حيث أغلق عدد من الأهالي الطريق، بغية منع مرور المسيرة، ما دفع المشاركون إلى الاتجاه إلى ميدان الأربعين، فيما قامت قوات الجيش بحجزها وإجبارها على العودة مرة أخرى إلى مسجد حمزة، حتى لا تتجدد الاشتباكات مرة أخرى في الميدان، كما حدث في التظاهرات السابقة. وشهدت محافظة السويس استنفارًا أمنيًا مكثف في الشوارع، وفي محيط المباني الشرطية، والمنشآت الحيوية، ومنافذ المحافظة، وفي منطقة نفق الشهيد أحمد حمدي، وعبّارة المجرى الملاحي للقناة، وكمائن 109، و61، في طريق السويس القاهرة الصحراوي، والكمائن الحدودية في طريق السويس الإسماعيلية، والعين السخنة. وكثفت عناصر التأمين الإجراءات في التفتيش على السيارات الآتية من وإلى السويس، عبر سيناء، والقاهرة، كما رفعت مديرية الصحة حالة الطوارئ، تحسبًا لتجدد الاشتباكات، كما حدث في الأيام السابقة. وكانت السويس قد شهدت، الجمعة قبل الماضي، اشتباكات بين مسيرة تأييد "الإخوان" وسكان مناطق المثلث وأول السور والترعة، أسفرت عن إصابة 8 مواطنين، بينهم اثنين بطلق ناري.