القاهرة – أكرم علي
طرح عضو جبهة "الضمير" السفير إبراهيم يسري، الأحد، مبادرة جديدة للخروج من الأزمة الحالية، في مؤتمر صحافي في منزله في القاهرة، طالب فيها بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي، إلى منصبه رئيسا شرفيا وتحصين جميع أعمال القوات المسلحة لمكافحة الإرهاب وفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة منذ 3 تموز/ يوليو الماضي.
وتضمت المبادرة التي طرحها السفير إبراهيم يسري عودة دستور 2012 وتجميد بعض المواد الخاصة بسلطات رئيس الجمهورية لكي يرجع الرئيس المعزول بشكل شرفي وتشكيل حكومة قوية بتوافق من القوى الثورية والسياسية تنقل إليها سلطات رئيس الجمهورية لحين انتهاء الانتخابات البرلمانية.
كما تنص المبادرة على تحصين جميع أعمال الجيش والقوات المسلحة منذ 3 حزيران يونيو الماضي، مع سقوط جميع قرارات الرئيس الحالي عادلي منصور منذ اليوم ذاته، إلى جانب خروج جميع معتقلي مؤيدي الشرعية ووقف القرار الخاص بحل جماعة "الإخوان المسلمين".
وقال إبراهيم يسري: وجدت ترددا من طرفي الأزمة والمعارضة في قبول المبادرة، مشيرا إلى أن "الفريق عبد الفتاح السيسي أعلن أنه لن يترشح للرئاسة، وأن خارطة الطريق أكدت أن القوات المسلحة لن تكون طرفا في العملية السياسية"، مؤكدا على "احتياج الشعب المصري من أجل حمايته، ولكن من حق الشعب إقامة ديمقراطية حقيقية بعد فشل الحكم العسكري خلال 60 عاما مضى".