البحر الاحمر- احمد عبدالرحمن
رفضت حركة "الضغط الشعبي، بشدة للاصوات المطالبة باقالة اللواء محمد العناني مساعد وزير الداخلية لامن الاسماعيلية، على خلفية انفجار سيارة مفخخة بمحيط مبنى المخابرات الحربية المواجه لجهاز امن الدولة السابق.
وكانت الاسماعيلية، قد شهدت ظهر السبت، وقوع إنفجار مدوٍ في محيط مبنى المخابرات الحربية، بواسطة سيارة مفخخة، نتج عنه، اصابة 6 من عناصر القوات المسلحة باصابات طفيفة، استلزم نقلهم الى مستشفى الجلاء العسكري لتلقي العلاج.
وأكدت الحركة، في بيان صدر عنها، الاحد،: ان الهدف من هذا الانفجار يقصد به ارسال رسائل خارجية وداخلية، لترويع الامنين وارهابهم، كما انها رسالة الى الغرب بسوء الاحوال في مصر، فضلا عن ضرب الاقتصاد والسياحة من خلال تلك العمليات الارهابية الغاشمة التي لا تفيد، لا سيما وان مصر ستظل دائما وأبدا بلد الامن والامان".
وشددت الحركة على رفض اقالة اللواء محمد العناني، الذي يعرفه الجميع بالاسماعيلية، فهو رجل وطني من طراز فريد، ولكننا لم ندافع عنه فحسب، وانما نوجه له تحذير شديد اللهجة بضرورة اعادة هيكلة الخطط الامنية بالمحافظة بحيث يتم رصد جميع الامور التي تحدث في شتى انحاء الاسماعيلية".
ولفتت الحركة الى ضرورة العمل الموحد من قبل الاجهزة الامنية في مصر،
ووجهت رسالة الى رجال الامن والمخابرات من ليس لديه القدرة على العمل والعطاء، في هذه الظروف، فعليه الرحيل فوراً، لان مصر اكبر من الجميع، وحملت الحركة الاجهزة الامنية مسئولية الحادث الناتج من تقصير امني واضح.