قال زعيم حزب الثورة الدكتور محسن شلبي إن عملية اختطاف السائقين المصريين في إجدابيا بالقرب من بنغازي على يد قوات درع ليبيا 2 هي جريمة بالمقاييس كلها، ورغم التصريحات الحكومية فإننا أصابتنا خيبة أمل كبيرة في تحرك الخارجية المصرية الذي لم يكن مواكبا ومتوائما مع أهمية الحدث وخطورته.  وطالب زعيم حزب الثورة، في بيان إعلامي الأحد، الرئاسة والحكومة المصرية ألا تتهاون في هذا الأمر لأن هذه العملية يمكن أن تكون بداية لعمليات أخرى ضد مواطني الدولة المصرية في الخارج ،وأن قوات درع ليبيا 2 التي قامت بهذه العملية القذرة هي تابعة لجماعة الإخوان في ليبيا وبتمويل من قطر المعروفة مواقفها تجاه الشعب المصري الذي قام بثورة 30 حزيران/يونيو ومن ساعتها وقطر وحكامها المراهقون يضمرون لمصر كل ضغينة وكراهية، وعلى مصر أن يكون ردها حاسما ضد كل من تسول له نفسه العدوان على المواطن المصري في الخارج، وعلى جماعة الإخوان أن تدرك أن مصر عصية على محاولات النيل منها ومن شعبها واستقرارها.